تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مونديال روسيا 2018

المغرب يودع كأس العالم بعد خسارته أمام البرتغال

( أ ف ب)

بات المنتخب المغربي لكرة القدم أول مودعي نهائيات كأس العالم 2018 في روسيا، بعد خسارته أمام جاره البرتغالي صفر-1 يوم الأربعاء 20 يونيو 2018 على ملعب لوجنيكي في موسكو في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية.

إعلان

سجل كريستيانو رونالدو هدف المباراة الوحيد في الدقيقة الرابعة، رافعا رصيده في ترتيب الهدافين إلى أربعة أهداف، ومكبدا المغرب خسارته الثانية بعد أولى أمام إيران يوم الجمعة 15 يونيو الجاري بالنتيجة نفسها اي بهدف مقابل صفر.

فقد أسود الأطلس الأمل بالمنافسة على إحدى بطاقتي المجموعة للدور المقبل، قبل مباراتهم الأخيرة ضد إسبانيا يوم الاثنين 25 يونيو 2018، بينما وضعت البرتغال قدما في ثمن النهائي بعدما رفعت رصيدها إلى 4 نقاط. وتقام لاحقا المباراة الثانية للمجموعة بين إسبانيا وإيران.

ثأر منذ 32 عاما

وأذاقت البرتغال جارها المغرب مرارة الكأس التي شرَبه منها قبل 32 عاما عندما تغلب عليها 3-1 في الجولة الثالثة الأخيرة لمونديال 1986 وأطاح بها من الدور الأول في طريقه البلوغ الدور ثمن النهائي للمرة الأولى والأخيرة.

ولم يظهر المنتخب البرتغالي بطل أوروبا 2016 بمستواه القوي الذي خوله انتزاع تعادل ثمين من إسبانيا بطلة العالم 2010 وأوروبا 2008 و2012، واكتفى بقيادة المباراة إلى بر الأمان بعد هدف بضربة رأسية لنجمه رونالدو الذي عزز رصيده في المونديال (4 في النسخة الحالية و7 في رابع مشاركة له في النهائيات).

وبات أفضل لاعب في العالم خمس مرات، أول لاعب برتغالي يهز الشباك بالرأس والقدمين اليمنى واليسرى في نسخة واحدة منذ جوزيه توريس في مونديال 1966، عندما حلت بلاده ثالثة في أفضل نتيجة لها في العرس العالمي.

وكان المنتخب المغربي مطالبا بالفوز للإبقاء على آماله بالتأهل إلى الدور الثاني، لكنه مرة أخرى فشل في حسم نتيجة مباراة سيطر على مجرياتها على رغم العدد الكبير للفرص التي سنحت أمام لاعبيه، خصوصا قائده المهدي بنعطية الذي أهدر فرصتين بارزتين في الدقائق الأخيرة.

وأجرى مدرب البرتغال فرناندو سانتوس تعديلا واحدا على تشكيلته، فاشرك لاعب وسط وست هام يونايتد الإنكليزي جواو ماريو مكان لاعب وسط سبورتينغ برونو فرنانديس.

في المقابل، قام مدرب المغرب الفرنسي هيرفيه رونار بثلاثة تبديلات على التشكيلة التي خسرت أمام ايران، فدفع بنبيل درار العائد من الإصابة، ومروان دا كوستا، المولود في فرنسا من أب برتغالي وأم مغربية، والمهاجم خالد بوطيب مكان أمين حارث ورومان سايس وأيوب الكعبي.

ودفع رونار بمهاجم ليغانيس الاسباني نور الدين أمرابط الذي كان تعرض لارتجاج في الدماغ اثر سقوطه على وجهه بعد احتكاك مع لاعب إيراني الجمعة الماضي واضطر إلى ترك الملعب في الدقيقة 76 وامضى الليلة في المستشفى حيث اعلن الجهاز الطبي انه يحتاج إلى راحة لمدة أسبوع.

ضغط دون فعالية

وضغط المنتخب المغربي منذ البداية وكان الأكثر استحواذا على الكرة، لكن البرتغال فاجأته بهدف من كرة ركنية لعبها برناردو سيلفا مع جواو موتينيو الذي رفعها داخل المنطقة فتابعها رونالدو برأسه داخل المرمى.

وحافظ المغرب على أسلوبه وبحث كثيرا عن التعديل من خلال التمريرات القصيرة بين لاعبيه دون أن ينجح في مسعاه.

وكانت أولى فرص المغرب بضربة رأسية لبوطيب بجوار القائم الأيمن إثر تمريرة من مبارك بوصوفة (2).

وكاد رونالدو يضيف الهدف الثاني من تسديدة زاحفة من داخل المنطقة مرت بجوار القائم الأيمن (9)، ثم حصل بنعطية على فرصة لأدراك التعادل بضربة رأسية اثر ركلة ركنية انبرى لها حكيم زياش بيد أن الحارس روي باتريسيو تصدى لها في توقيت مناسب (11). وسدد زياش كرة قوية من خارج المنطقة بين يدي باتريسيو (23).

وأنقذ حارس المرمى المغربي منير الاحمدي مرماه من هدف محقق بتصديه بيمناه لانفراد غونسالو غيديس (40).

وتابع المغرب سيطرته في الشوط الثاني وسدد يونس بلهندة كرة قوية من داخل المنطقة تصدى لها باتريسيو على دفعتين (56)، قبل أن ينقذ مرماه من هدف التعادل بإبعاده بصعوبة كرة رأسية لبلهندة اثر ركلة حرة جانبية انبرى لها زياش (57).

وكاد بنعطية يفعلها عندما تلقى كرة داخل المنطقة اثر ركلة حرة انبرى لها بوصوفة فسددها قوية فوق العارضة (61)، ثم حصل زياش على فرصة أخرى للمغرب عندما توغل داخل المنطقة وسدد كرة قوية بيسراه ارتطمت برأس بيبي وتحولت إلى ركنية لم تثمر (90).

واختتم بنعطية المباراة بفرصة من تسديدة قوية لكنه الكرة علت العارضة (90+3).

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.