تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مونديال روسيا 2018

كأس العالم 2018: يوم مصيري للمغرب والسعودية

( فيس بوك)

تقام يوم الأربعاء 20 يونيو / حزيران 2018 ثلاث مباريات ضمن منافسات كأس العالم في كرة القدم 2018 في روسيا، ستحاول فيها منتخبات إسبانيا والمغرب والسعودية تعويض خيبات - وإن كانت متفاوتة الدرجات - لمنافسات الجولة الأولى.

إعلان

تنطلق المباراة الأولى بين الجارين البرتغال والمغرب على ملعب لوجنيكي في موسكو، تليها بعد ثلاث ساعات مباراة الأوروغواي والسعودية في سان بطرسبورغ، على أن يختتم النهار الكروي بمباراة إسبانيا وإيران (18,00 ت غ في قازان).

وستكون المباراة الأخيرة أبرز عناوين اليوم، إذ يسعى فيها منتخب إسبانيا المتوج بلقب 2010، إلى تجاوز "عثرة" الجولة الأولى والتعادل 3-3 مع البرتغال، في مباراة كان نجمها كريستيانو رونالدو الذي سجل "هاتريك" في مرمى الحارس ديفيد دي خيا، بينها ركلة حرة رائعة قبل دقيقتين من النهاية.

ولم تكن هذه البداية المثالية التي يأمل بها الإسبان، لاسيما وأنها أتت بعد يومين من هزة على رأس الجهاز الفني تمثلت بإقالة مدربهم جولن لوبيتيغي إثر الإعلان عن انتقاله إلى ريال مدريد بعد النهائيات، وتكليف فرناندو هييرو ذي الخبرة المحدودة تدريبيا، بتولي المهمة خلال المونديال.

وإذا كان الطموح الإسباني بإحراز اللقب الثاني غير خاف على أحد، أعاد لاعب خط الوسط المخضرم أندريس انييستا تأكيد ذلك، بقوله "اللاعبون يريدون دوما الفوز بأكبر الألقاب ولا يخفى على أحد أنني أريد الفوز بكأس العالم (...) لدينا هذا الحلم الذي نركز عليه جميعنا".

تصريح انييستا يكتسب بعدا إضافيا لكونه يأتي من اللاعب الذي "أحرز" لقب 2010، بتسجيله الهدف الوحيد في الوقت الإضافي ضد هولندا في المباراة النهائية لمونديال جنوب إفريقيا.

واعتبر لاعب إسبانيا الباحثة عن رابع لقب كبير (مونديال 2010 وكأس أوروبا 2008 و2012)، مباراة إيران "بمثابة النهائي، إذا فزنا بها ستمنحنا الأفضلية في مجموعتنا، وحينها باستطاعتنا التطلع نحو المراحل المتقدمة".

"نهائية" مباراة يوم الأربعاء حضرت أيضا لدى المدرب البرتغالي للمنتخب الإيراني كارلوس كيروش الذي قال "اذا كانت المباراة ضد المغرب بمثابة نهائي كأس العالم بالنسبة إلينا، فالمباراة ضد إسبانيا ستكون بمثابة نهائي كأس الكون"، مؤكدا أن هدفه "محاولة أن نجعل المستحيل ممكنا".

الحل ضد رونالدو؟ النوم جيدا

فازت إيران التي تعتمد بشكل كبير على "ميسي" شاب في صفوفها هو المهاجم سردار آزمون، على المغرب بهدف سجله خطأ المهاجم عزيز بوحدوز في مرمى فريقه في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع.

الخطأ في مواجهة إيران لن يكون له مكان ضد البرتغال الأربعاء بالنسبة إلى المنتخب المغربي، لاسيما أن المنتخب البرتغالي يضم في صفوفه جزارا لا يرحم هو رونالدو، أفضل لاعب في العالم خمس مرات، والذي سجل الـ "هاتريك" الرقم 51 في مسيرته في مباراة إسبانيا.

وقال اللاعب الثلاثاء "أنا سعيد جدا (...) بالنسبة إلى الأهم هو التركيز على ما قام به الفريق ضد أحد المرشحين لإحراز اللقب".

قدرات نجم ريال مدريد، تؤرق المدرب الفرنسي لأسود الأطلس هيرفيه رونار الساعي الى ترك بصمته على الساحة العالمية بعد الإفريقية.

الخطوة الأولى بالنسبة اليه قبل مواجهة البرتغال هي ضمان نيل لاعبيه قسطا كافيا من النوم. سأل عشية المباراة "ماذا أقول (عن رونالدو)؟ ألم يقل كل شيء عنه بالفعل؟".

ضد لاعب "ينجح دائما في إيجاد شيء لإحداث الفرق أو على الأقل يضع فريقه في الطريق الصحيح"، سيكون المغاربة أمام لاعب "استثنائي ولكن علينا أن نفعل كل شيء لكي لا يكون كذلك"، بحسب رونار.

أضاف "يجب أن ننام جيدا الليلة (الثلاثاء)! إذا كانت مواجهة رونالدو ستحصل مرة واحدة في حياتنا، فيجب أن نكون في أفضل حالاتنا".

سيكون رونالدو عنوان المواجهة، لكنه ليس نجمها الوحيد. وبحسب مدربه فرناندو سانتوس الذي قال للصحافيين "تعرفون أن البرتغاليين هم أبطال أوروبا 2016، مع رونالدو بالطبع، لكننا لم نشاهد أبدا لاعبا يفوز بمفرده".

السعودية تطوي الصفحة

وبينما تمضي البرتغال نحو تأهل مرجح إلى الدور ثمن النهائي، سيسعى المنتخب السعودي إلى إنقاذ ماء الوجه ضد الأوروغواي، وطي صفحة الخسارة الأقسى في المونديال حتى الآن (صفر-5 ضد روسيا)، والتي أثارت عاصفة من الانتقادات بحق اللاعبين وانتقادات مضادة للاتحاد.

وسيكون المنتخب الأخضر المشارك في المونديال للمرة الخامسة، أمام تحدي الخروج بأقل ضرر ممكن أمام المنتخب الأميركي الجنوبي، الباحث عن فوز يضمن له بطاقة الدور المقبل.

وقال المدرب الأرجنتيني للسعودية خوان انطونيو بيتزي يوم الثلاثاء 19 يونيو الجاري "النتيجة الأولى لم تكن مرضية ونريد أن نظهر أننا قادرون على المنافسة. نحن ننتقد أنفسنا، لسنا مسرورين مما قدمناه. علينا أن نظهر أننا قادرون على القتال".

واعتبر لاعبه تيسير الجاسم "يجب أن ننسى سريعا لأن أمامنا مباراة هامة، فنحن نسعى لإسعاد الشعب السعودي. طوينا كل الصفحات، نثق أننا قادرون على الظهور بشكل أفضل، لأننا على يقين أن ما ظهرنا به أمام روسيا ليس مستوانا الحقيقي".

في حال فوزها، ستكون الأوروغواي بطلة 1930 و1950 ضد ضربت عصفورين بحجر واحد: ضمان بلوغ الدور ثمن النهائي مع روسيا، وإقصاء المنتخبين العربيين في المجموعة السعودية ومصر، بعدما تلقت الأخيرة خسارتها الثانية الثلاثاء أمام روسيا (1-3)، على رغم العودة المنتظرة لنجمها محمد صلاح بعد تعافيه من الإصابة في الكتف.

وحذر مدرب الأوروغواي أوسكار تاباريز من أن الخسارة القاسية للسعودية أمام روسيا، قد تتحول إلى سلاح ذي حدين ضد منتخب بلاده.

وقال "عندما تخسر مباراة بنتيجة كبيرة كهذه، تصبح غاضبا، لكن أيضا يمكنك أن تحول هذا الغضب وتصنع أمرا إيجابيا للمباراة المقبلة. لا أتوقع أن يمد لي خصمي السجاد الأحمر. سيغيرون الأمور".

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن