تخطي إلى المحتوى الرئيسي
كأس العالم 2018

ميسي أمام امتحان صعب وتساؤلات حول مستواه مع الأرجنتين

ليونيل ميسي بعد نهاية مباراة الأرجنتين مع إيسلندا (أ ف ب)

يدخل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي إلى امتحان صعب يوم الخميس 21 يونيو الجاري في كأس العالم 2018 في كرة القدم، عندما يلاقي مع منتخب بلاده، كرواتيا في الجولة الثانية من المجموعة الرابعة، بينما ستكون فرنسا أمام اختبار إثبات جدارتها كأحد المرشحين، عندما تلاقي البيرو في المجموعة الثالثة.

إعلان

في اليوم الثامن من المونديال الروسي، تلتقي الدنمارك أستراليا في مدينة سامارا ضمن الجولة الثانية للمجموعة الثالثة، تليها فرنسا على أن تختتم المباريات بلقاء الأرجنتين وكرواتيا ضمن المجموعة الرابعة في نيجني نوفغورود.

وفي حين دخل منتخب الأرجنتين مونديال 2018 كأحد المرشحين للقب ثالث في تاريخه (بعد 1978 و1986)، وكان ميسي أفضل لاعب في العالم خمس مرات في مقدمة النجوم المتوقع بروزهم، يجد لاعب برشلونة الإسباني نفسه تحت ضغط تقديم أداء يليق بموقعه والمنتظر منه.

في المباراة الأولى أمام ايسلندا (1-1) الأحد، كان ميسي (31 عاما) في موقع منح بلاده التقدم عندما انبرى لركلة جزاء في الشوط الثاني. النجم الذي نادرا ما يخطىء طريق المرمى، وجد في مواجهته حارس إيسلندا هانيس هالدورسون الذي صد الركلة.

لا يزال ميسي يبحث عن لقبه الأول دوليا، وبات يجد نفسه مبكرا في روسيا، أمام السؤال المتجدد: لماذا لا يقدم مع الأرجنتين المستوى الذي أتاح له إحراز كل الألقاب مع برشلونة؟

ضغط إضافي يواجهه ميسي هو أن غريمه الأول، البرتغالي كريستيانو رونالدو، يتصدر ترتيب الهدافين مع أربعة أهداف من مباراتين. بات "البعوضة" مطالبا بالرد، على المشككين بالدرجة الأولى، وعلى رونالدو.

تبدو هذه الضغوط واضحة في المعسكر الأرجنتيني. خرج لاعبون لإعلان دعمهم لميسي، ومنهم باولو ديبالا لاعب يوفنتوس الإيطالي، والذي اختار مدرب المنتخب خورخي سامباولي إبقاءه على مقاعد الاحتياط ضد إيسلندا.

وأكد ديبالا "جميعنا معه، يعلم أن بإمكانه الاعتماد على مساندتنا له جميعنا وأكثر من أي وقت مضى"، مضيفا "نحن هنا لمساعدته في كل لحظة وبالطبع سنكون إلى جانبه".

- لا مجال للخطأ

بأداء جيد من ميسي أو من دونه، تحتاج الأرجنتين إلى نقاط مباراة كرواتيا، متصدرة المجموعة والتي تضم لاعبين من طينة لوكا مودريتش وماريو ماندزوكيتش وزميل ميسي في برشلونة ايفان راكيتيتش.

وتأمل الأرجنتين في تفادي سيناريو 2002 عندما خرجت من الدور الأول للمرة الأولى منذ 1962.

وقال سامباولي يوم الأربعاء 20 يونيو الجاري "نحتاج إلى الانتقال للمرحلة التالية (...) لا نريد الدخول إلى مباراتنا الأخيرة دون أن نكون حاسمين لهذا الأمر"، رافضا وضع كل العبء على ميسي لأن ذلك "غير عادل على الإطلاق".

من جهتها، تدخل كرواتيا المباراة مرتاحة بعد فوزها على نيجيريا 2-صفر. إلا أن معسكرها تأثر في الأيام الماضية باستبعاد مهاجم ميلان الإيطالي نيكولا كالينيتش من التشكيلة. وفي حين كان السبب الرسمي معاناته من آلام في الظهر، يتردد انه اشكال بينه وبين المدرب زلاتكو داليتش لرفض الأول الدخول كبديل في مباراة نيجيريا وعدم المشاركة كأساسي.

- ديشان ينتظر المزيد

في المجموعة الثالثة، يدخل منتخب المدرب الفرنسي ديدييه ديشان مباراة البيرو، متصدرا بفارق الأهداف عن الدنمارك.

في المباراة الأولى، لم يقدم "الديوك" أداء يقنع بقدرتهم على الذهاب بعيدا.

منذ الفوز المتواضع على أستراليا (2-1)، لم يخف ديشان مطالبته بالمزيد من لاعبيه النجوم أمثال أنطوان غريزمان وكيليان مبابي وبول بوغبا.

كرر ذلك الأربعاء بقوله "افتقدنا الحركة، الدينامية، السرعة. غدا (الخميس)، يمكننا وعلينا أن نقوم بأفضل للحصول على النتيجة نفسها".

وأقر ديشان بأن البيرو التي خسرت أمام الدنمارك بصعوبة صفر-1 في الجولة الأولى (وأهدرت ركلة جزاء)، ليست خصما سهلا، لاسيما وانها تتمتع بـ "لاعبين جيدين جدا على المستوى الهجومي (...) لكن أيضا في المباريات العشر الأخيرة، لم يتلق (دفاعها) سوى ثلاثة أهداف".

وسيكون المنتخب الأميركي الجنوبي أمام فرصة أخيرة لتفادي الخروج من البطولة التي عاد اليها للمرة الأولى منذ مونديال 1982. ويتوقع ان يدفع مدربه الأرجنتيني ريكاردو غاريكا، بالنجم والقائد المخضرم باولو غيريرو (34 عاما) كأساسي بعدما جلس على مقاعد البدلاء في المباراة الأولى.

قال غاريكا "نحترم فرنسا، لكن أيا تكن الظروف، اعتدنا على أن نكون من غير المرشحين (...) يمكننا ان نفوز على أي فريق. لدينا الأدوات للفوز ونعرف كيف نتأقلم في هذه الظروف القاسية".

- أول المتأهلين والخارجين

وفي المباراة الثانية من المجموعة، تسعى الدنمارك إلى مواصلة بدايتها الجيدة وتحقيق فوز ثان في المباراة ضد أستراليا، وبلوغ الدور ثمن النهائي للمرة الثالثة في مشاركتها الخامسة في المونديال.

وتبقى أفضل نتيجة لبطل أوروبا 1992، الدور ربع النهائي في مونديال فرنسا بقيادة نجميها التوأمين براين وميكايل لاودروب وحارس مرماها العملاق بيتر شمايكل الذي يحرس نجله كاسبر عرين المنتخب في 2018.

وكانت منافسات المونديال شهدت الأربعاء تأهل روسيا المضيفة والأوروغواي إلى الدور ثمن النهائي كأول منتخبين يحجزان بطاقتي مجموعتهما الأولى في الدور الأول، وذلك على حساب مصر والسعودية.

وأتى ذلك بعد فوز الأوروغواي على السعودية 1-صفر بهدف لويس سواريز، ليحقق المنتخب الأميركي الجنوبي فوزه الثاني، ويرافق روسيا التي كانت قد حققت أيضا فوزها الثاني الثلاثاء، وذلك على حساب مصر.

كما ودع المغرب بخسارته أمام البرتغال صفر-1 في المجموعة الثانية، بينما فازت إسبانيا على إيران بصعوبة 1-صفر. وسيكون الحسم في انتظار الجولة الأخيرة التي تقام في 25 حزيران/يونيو، وتلتقي فيها إسبانيا مع المغرب، وإيران مع البرتغال.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.