الشرق الأوسط

بعض معالم المواقع العربية الثلاثة المرشحة للدخول إلى التراث العالمي في الأيام المقبلة

خور دبي/ويكيبيديا

من المواقع المرشحة للانضمام إلى قائمة التراث العالمي عام 2018، ثلاثة مواقع عربية هي واحة الإحساء في المملكة العربية السعودية وخور دبي وموقع قلهات في سلطنة عمان.

إعلان

وتبت لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة اليونسكو في ترشح هذه المواقع وقرابة ثلاثين موقعا آخر خارج العالم العربي خلال اجتماعها المنعقد في المنامة عاصمة مملكة البحرين من 24 يونيو –حزيران إلى 4 يوليو –تموز 2018.

الملاحظ أن واحة الإحساء الواقعة في شرق العربية السعودية معروفة بتمورها الجيدة وعيونها المائية التي يقول سكان الواحة إن عددها لا يكاد يحصى. وإذا كانت هذه الواحة تُعَدُّ أكبر واحة نخيل محاطة بالرمال في العالم، فإن مياه موقع الإحساء الكبريتية يدعم حظوظه في الدخول إلى قائمة التراث العالمي.

أما خور دبي بهيئته القديمة، فهو لسان بحري يقسم المدينة إلى قسمين: ديرة وبر دبي، فإن المباني القديمة الواقعة على ضفتيه ومنها ذلك الذي يأوي السوق الكبيرة علامات مميزة في ذاكرة المدينة الثقافية والتجارية قبل تطوير بناها التحتية ومنحها وجهها العصري.

وأما مدينة قلهات العُمانية في ثوبها القديم فهي أحد المواقع العربية الثلاثة المرشحة إلى الدخول إلى قائمة التراث العالمي لعدة أسباب منها أنها من أعرق مدن السلطنة. بل يرى عدد من المؤرخين أنها أقدم مدن السلطنة ولربما أكثرها ثراء في ما يخص ذاكرتها التاريخية والأثرية الثرية. ومن معالمها الشهيرة ضريح "بيبي مريم " الذي اثنى عليه الرحالة ابن بطوطة بينما قال الرحالة الإيطالي الشهير ماركو باولو في إن ميناءها ممر أساسي لمختلف البضائع التي كانت تمر عبر قارات ثلاث هي آسيا وإفريقيا وأوروبا. وكرر مؤرخون كثيرون مقولة عن هذه المدينة مفادها أن كل من مرت أساطيله بمضيق هرمز لا يمكن أن ينساها.

وانطلاقا من عمل خبراء الآثار الذين اهتموا أو يهتمون اليوم بتراث مدينة قلهات المغمور، هناك عدة مؤشرات تضعها في المراتب الأولى في قائمة المدن المتوسطية والخليجية المطلة على البحر والتي بُنيت فوق كنوز أثرية مغمورة.

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن