تخطي إلى المحتوى الرئيسي
بريطانيا, الشرق الأوسط

بريطانيا: الأمير وليام يقوم بجولة تاريخية في الشرق الأوسط

الأمير وليام
الأمير وليام (فرانس24)
نص : أ ف ب
2 دقائق

وصل الأمير وليام إلى تل أبيب، يوم الاثنين، في أول زيارة رسمية لأحد أفراد العائلة المالكة البريطانية لإسرائيل والأراضي الفلسطينية. وقد حطت طائرة الأمير وليام التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني في مطار بن جوريون بتل أبيب وسيتوجه من هناك إلى القدس في بداية زيارة تستمر أربعة أيام تشمل أيضا الأراضي الفلسطينية المحتلة، وسيجري محادثات مع نتانياهو ومع الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

إعلان

وصل الامير وليام إلى تل أبيب قادما من الأردن، الذي كان المحطة الأولى في جولة تاريخية في الشرق الأوسط، وكان دوق كامبريدج قد وصل إلى عمان، يوم الأحد، حيث استقبله ولي العهد الاردني الامير حسين بن عبد الله الذي تخرج من أكاديمية "ساندهيرست" العسكرية في بريطانيا التي ارتادها الامير وليام.

وخلال احتفال رسمي بعيد ميلاد الملكة اليزابيث في مقر السفير البريطاني في عمان عبر الأمير وليام عن "الاعجاب بشدة بالمرونة التي اظهرها الاردن في مواجهة تحديات انسانية وامنية عديدة نتيجة الصراعات في المنطقة"، كما أشاد بالطريقة التي فتح بها أبوابه لمئات الآلاف من اللاجئين من سوريا، ناهيك عن التزاماته القديمة تجاه اللاجئين الفلسطينيين، ووصفها بأنها "رائعة".

ووصف دوق كامبريدج الأردن كمجتمع منفتح ومستقر بمثابة منارة أمل للعديد في الشرق الأوسط.

وقبل انتقاله إلى إسرائيل صباح الاثنين، قام الامير وليام برفقة ولي عهد الأردن الامير الحسين بن عبدالله الإثنين بجولة في مدينة جرش الرومانية الأثرية، شمال المملكة، والتقيا اطفالا سوريين واردنيين.

ويستقبل الاردن نحو 650 ألف لاجئ سوري مسجلين لدى الأمم المتحدة، فيما تقدر عمان عدد الذين لجأوا اليها بنحو 1,3 مليون منذ اندلاع النزاع السوري عام 2011، وتقول عمان ان كلفة استضافة هؤلاء تجاوزت عشرة مليارات دولار.

وكان رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو قد قام بزيارة نادرة الى عمان، تبعها زيارة صهر الرئيس الاميركي دونالد ترامب ومستشاره جاريد كوشنر والمبعوث الخاص للمفاوضات جيسون غرينبلات، ثم زيارة كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات ورئيس المخابرات الفلسطيني ماجد فرج.

وتوجه العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني الى واشنطن الخميس عقب تلك الزيارات لإجراء مباحثات مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وشدد قصر كنزينغتون في لندن على الطبيعة غير السياسية لدور الأمير بما يتطابق مع كل الزيارات الملكية في الخارج، لكن المنطقة تشهد توترا كبير، خصوصا بعدما اعترف الرئيس الاميركي دونالد ترامب مؤخرا بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة واشنطن من تل ابيب الى القدس، ما أثار غضباً عربياً ومواجهات عنيفة.

وقبل وصول الامير وليام الى المنطقة، اثار برنامج زيارته الذي يشير الى القدس الشرقية ضمن "الاراضي الفلسطينية المحتلة" غضبا خصوصا لدى بعض السياسيين من اليمين الاسرائيلي المتطرف، وعادة تتم الزيارات الرسمية للعائلة الملكية بطلب من الحكومة البريطانية، لكن البيانات الرسمية لم توضح سبب اختيار توقيت هذه الرحلة.

وسيقيم في القدس في فندق الملك داوود الذي كان تستخدمه بريطانيا مركزا لإدارة حكمها في فلسطين قبل قيام اسرائيل عام 1948.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.