تخطي إلى المحتوى الرئيسي
تركيا

أردوغان يستهل ولاية رئاسية ثانية ومنافسه يعلن قبوله بنتائج الانتخابات

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان/رويترز

حقق الرئيس التركي رجب طيب اردوغان فوزا حاسما في انتخابات رئاسية اعتبرت منعطفا مفصليا في الحياة السياسية للأتراك ليبدأ ولاية جديدة من خمس سنوات .

إعلان

ويشكل خروج الرئيس التركي رجب طيب اردوغان منتصرا من الانتخابات الرئاسية والتشرعية تكريسا أكبر لسلطته إذ تنتقل تركيا  من نظام برلماني الى رئاسي تتركز فيه غالبية السلطات التنفيذية  بيد الرئيس بموجب استفتاء أجري العام المنصرم

منتقدون أردوغان  يرون أن  النظام الرئاسي سيقوض الديمقراطية بشكل أكبر في تركيا كما سيرسخ حكم الفرد الواحد.      

تحالف المعارضة الذي نافسه على كرسي الرئاسة  لم يتمكن  حسب النتائج  من هزيمة أردوغان . 

​واليوم أقر مرشح حزب الشعب الجمهوري المعارض للانتخابات الرئاسية، محرم إنجه،  بهزيمته في الانتخابات التي فاز بها منافسه الرئيس رجب طيب أردوغان، معلناً القبول  بنتائج الانتخابات غير الرسمية.

وقال محرم إنجه، في مؤتمر صحفي عقده في أنقرة: "نتائج الانتخابات صحيحة، وتتطابق مع المعطيات التي لدينا"، مضيفاً: "أقبل بنتائج الانتخابات".

وتوجه إنجه إلى الرئيس أردوغان قائلاً: "فلتكن رئيساً لنا جميعاً واحتضن الجميع، كنت سأفعل ذلك لو تم انتخابي .

البارز في حملة المعارض محرم إينجه الانتخابية التي وصفت  بالقوية ، أنه جعل من أولوياته وضع دستور جديد للبلاد  وإعادة العمل بالنظام البرلماني  وفصل السلطات، وكذا حل القضية الكردية.

 كما تمكن إينجه خلال حملته كمرشح لحزب المعارضة الرئيسي في تركيا، من فرض نفسه في موقع الخصم الرئيسي لإردوغان وحصل بحسب وكالة تركية رسمية على حوالى 31% من الأصوات،  بفارق كبير عن الرئيس المنتهية ولايته الذي فاز منذ الدورة الأولى.وانتقد إينجه التعديل الدستوري الذي دفع إردوغان باتجاهه والذي يعزز بصورة كبيرة الصلاحيات الرئاسية، وهو تعديل دخل حيز التنفيذ، معتبرا أن تركيا انتقلت إلى "نظام متسلط".

وإن أقر بأنه حدد هدفا لنفسه إحراز "35% من الأصوات"، إلا أنه أشار إلى أن النتيجة التي حققها هي الأعلى لحزب الشعب الجمهوري "منذ 41 عاما".

واعتبر من جهة أخرى أنه كان بإمكانه إرغام إردوغان على خوض دورة ثانية "لو حصل مرشحو المعارضة الآخرون على المزيد من الأصوات".

 

سميرة والنبي موفدة مونت كارلو الدولية إلى إسطنبول

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.