تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيران

الاقتصاد الإيراني على شفا الهاوية

(أ ف ب)
3 دقائق

أعلن وزير الاقتصاد الفرنسي برونو لو مير أن واشنطن لا ترد على طلب إعفاء الشركات الأوروبية من العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران في الوقت الذي تؤكد فيه واشنطن انها ستصعد اقتصاديا ضد إيران ان هي عادت الى تخصيب اليورانيوم بشكل مكثف.

إعلان

وكان وقع تصريح وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو في هذا المجال كالكارثة على الاقتصاد الإيراني، يوم الاثنين، حيث أضرب البازار في خطوة احتجاجية نادرة على تدهور سعر صرف التومان الإيراني وبدأت الفعاليات الاقتصادية وحتى السياسية الإيرانية تطالب النظام بتغيير سياسته الخارجية وحتى التفاوض مع الأمريكيين.

تتفاعل مواقع التواصل الاجتماعي الإيرانية بالتعليقات على انهيار سعر صرف التومان الإيراني أمام الدولار الأمريكي والذي لامس التسعة آلاف تومان للدولار الواحد أمس، وتضج هذه المواقع بالأخبار المطالبة السلطات الإيرانية بتغيير سياستها وحتى بالتفاوض مع الولايات المتحدة قبل فوات الآوان. وهذا ما طالب به نائب رئيس غرفة التجارة الإيرانية محمد مهدي بهكيش وزير الخارجية محمد جواد ظريف ودعاه الى عدم انتظار مهلة الرابع من نوفمبر/ تشرين الثاني، التي حددها الرئيس الأمريكي لتطبيق العقوبات، حتى لا خنق الاقتصاد الإيراني مشددا على ضرورة التفاوض مع الولايات المتحدة الأمريكية.

والنائب في مجلس الشورى الإيراني فريشتي حسيني دعت المسؤولين الإيرانيين الى تغيير السياسة التي اتبعوها منذ أربعين عاما، بما في ذلك علاقات إيران مع جيرانها، قبل أن يفوت الآوان ويحل بالنظام ما أصاب الشاه عندما قال في وقت متأخر أنه يصغي الى صوت الشعب الإيراني. وكان رئيس المجلس المركزي لادارة البازار عبد الله اصفندياري قد أعلن أمس أن مطالب التجار المتعلقة بسعر صرف التومان شرعية فهم يريدون توضيح وضع سوق الصرف يشكل نهائي لأنهم غير قادرين على اتخاذ قرار ببيع بضائعهم. ويؤثر انهيار التومان على كافة القطاعات الاقتصادية في البلاد.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.