تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سوريا

القوات الحكومية السورية تتقدم في جنوب البلاد

(رويترز/أرشيف)

تمكنت قوات النظام السوري من تحقيق تقدم هام في جنوب البلاد، وسيطرت على بلدتي بصر الحرير ومليحة العطش، لتقسم بذلك مناطق سيطرة المعارضة في ريف درعا الشرقي الى قسمين شمالي وجنوبي، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، يوم الثلاثاء.

إعلان

القوات الحكومية على هذه المنطقة كانت تسيطر على هذه المنطقة، التي تضم بلدة بصر الحرير، ولكن أراضي خاضعة للمعارضة في شمال شرق محافظة درعا كانت تقطع استمرارية الأراضي التي بيدها

منطقة جنوب غرب سوريا لها حساسية استراتيجية بسبب قربها من الحدود مع الأردن ومرتفعات الجولان المحتلة، مما دفع بالرئيس بشار الأسد لمواصلة غاراته عليها، بالرغم من التحذيرات الأمريكية، واتفقت الولايات المتحدة وروسيا، أقوى حليف للأسد، في العام الماضي على إنشاء منطقة "خفض تصعيد" بها وهو ما ساهم في احتواء العنف هناك.

وأبلغت الولايات المتحدة المعارضة السورية بأن عليها ألا تتوقع دعما عسكريا للمساعدة في التصدي للهجوم، وفقا لما ورد في نسخة من رسالة بعثت بها واشنطن إلى قادة فصائل الجيش السوري الحر في المنطقة.

وحذرت الولايات المتحدة الأسد مرارا من انتهاك منطقة "خفض التصعيد" وقالت إن هذا ستكون له "تبعات خطيرة" وتعهدت "بإجراءات حازمة وملائمة".

ومنذ أسبوع، كثفت قوات النظام السوري قصفها على محافظة درعا وتحديدا ريفها الشرقي والشمالي الشرقي حيث تدور اشتباكات عنيفة في منطقة تكتسب أهمية من ناحية موقعها الجغرافي الحدودي مع اسرائيل والأردن، عدا عن قربها من دمشق.

وجاء تقدم قوات النظام، بحسب المرصد، بفضل "مئات الضربات الجوية" من قبل الطائرات الحربية السورية والروسية خلال الأيام الماضية بالإضافة الى القصف الصاروخي العنيف.

وتسعى قوات النظام لعزل مناطق سيطرة المعارضة وتقسيمها الى جيوب عدة، ما يسهل عليها عملياتها العسكرية لاستعادة السيطرة على جنوب البلاد، وهي الاستراتيجية العسكرية التي لطالما اتبعتها دمشق لإضعاف الفصائل وتشتيت جهودها قبل السيطرة على مناطقها.

ووثق المرصد مقتل 15 عنصراً على الأقل من الفصائل المعارضة، يوم الاثنين، في اشتباكات بصر الحرير، وبلغت بذلك حصيلة القتلى خلال أسبوع، وفق المرصد، 29 مقاتلاً من الفصائل المعارضة و24 عنصراً من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

كما أسفر القصف في محافظة درعا عن مقتل 32 مدنياً، بحسب المرصد الذي أفاد أيضاً عن نزوح أكثر من عشرين ألف شخص في المنطقة.

وحذرت الأمم المتحدة من تداعيات التصعيد على نحو 750 ألف شخص في مناطق سيطرة الفصائل في الجنوب في وقت أعلن الأردن عدم قدرته على استيعاب موجة لجوء جديدة.

وتسيطر الفصائل المعارضة على 70٪ من محافظتي القنيطرة ودرعا، ويقتصر تواجدها في السويداء على أطراف المحافظة الغربية.

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن