تخطي إلى المحتوى الرئيسي
كأس العالم 2018

الاتحاد المصري يدافع عن خيار غروزني كمقر إقامة المنتخب

رئيس اتحاد كرة القدم المصري هاني أبو ريدة خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده يوم 27-06-2018 ( أ ف ب)

حاول رئيس اتحاد كرة القدم المصري هاني ابو ريدة، يوم الأربعاء، الدفاع عن اختيار مدينة غروزني كمقر لمعسكر المنتخب خلال مونديال روسيا 2018، ذلك إن قرار اختيار العاصمة الشيشانية مقرا لمنتخب الفراعنة في كأس العالم الأولى التي شارك فيها بعد غياب 28 عاما، انتقادات، خصوصا في الصحافة الأجنبية، على خلفية الاتهامات الموجهة لقديروف من قبل المنظمات غير الحكومية، بارتكاب مخالفات عدة لحقوق الانسان.

إعلان

كما انتقدت وسائل الاعلام محاولات قديروف الافادة من وجود صلاح للترويج لنفسه، لاسيما من خلال احضار اللاعب المصاب الى التمرين الأول للمنتخب والتقاط الصور معه، واقامة حفل عشاء للمنتخب قبل نهاية المعسكر، منح خلاله نجم ليفربول الانكليزي المواطنة الشيشانية الفخرية.ظل ما بدا انها محاولات افادة سياسية للرئيس الشيشاني رمضان قديروف، من وجود النجم محمد صلاح في صفوف المنتخب، لتعزيز صورته الخاصة.

وأكد أبو ريدة، في مؤتمر صحافي في مقر الاتحاد وسط القاهرة، أن القرار عاد للمدرب الأرجنتيني هكتور كوبر. وكان الاتحاد قد وجه، يوم الثلاثاء، الشكر الى كوبر مع "نهاية عمله"، غداة خروج منتخب الفراعنة من الدور الأول بعد ثلاث هزائم متتالية، وأفاد ابو ريدة ان كوبر سيقدم تقريرا فنيا عن اداء المنتخب المصري

وقال أبو ريدة إن كوبر "قال انا اخترت مدينة غروزني. وما يهمني هو التدريب والاقامة والانتقال"، ناقلا عن المدرب قوله ان المدينة هي "الأفضل في كل شيء".

وأوضح رئيس الاتحاد أنه كان يفضل الإقامة في مدينة قازان، باعتبارها جمهورية إسلامية، ولكن الدول التي تأكدت مشاركتها في كأس العالم قبل مصر كان لها اولوية اختيار الأماكن، كما نفى أبو ريدة أي تدخل من القيادة السياسية في اختيار غروزني كمقر إقامة المنتخب المصري.

وأعلن رئيس الاتحاد أنه ومسئولين الاتحاد كانوا يجهلون المشاكل السياسية الناجمة عن اختيار غروزني، قائلا "نحن كاتحاد مصري لكرة القدم نتكلم في الرياضة فقط وليس في الدين او السياسة"، وبرر استمرار إقامتهم في العاصمة الشيشانية بالتخوف من أن يؤدي رحيل المنتخب بصورة مفاجئة على العلاقات الروسية ـ المصرية.

كما برر رئيس الاتحاد المصري المشاركة في دعوة العشاء الذي أقامه قديروف، بأنهم كانوا تحت غطاء السفارة المصرية، وأنه لم يكن من الممكن رفض دعوة رئيس جمهورية أراد الترحيب بالمنتخب، مؤكدا أن مقابلة قديروف لصلاح جاءت "كمشجع وليس كرئيس دولة ".

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن