سوريا

هل تمهد باريس لإعادة علاقاتها مع دمشق؟

( أ ف ب)

أعلن المتحدث باسم الحكومة الفرنسية بنجامان غريفو ان الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون عين الاربعاء السفير الحالي في ايران فرنسوا سينيمو ممثلا شخصيا له في سوريا.

إعلان

الاعلان عن تعيين السفير الفرنسي فرانسوا سينيمو مبعوثا خاصا للرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الى سوريا يشير الى الاهمية التي توليها باريس لحل النزاع في سوريا والمساهمة في ذلك. خاصة أن الرئيس الفرنسي قد اعلن مؤخرا خلال مباحثاته مع الرئيس الروسي فلادمير بوتين أن باريس وموسكو قد إتفقتا على العمل معا من اجل المساهمة بحل النزاع في سوريا. وشاركت باريس في الاجتماع الذي عقده مبعوث الامم المتحدة الى سوريا ستافان دي ميستورا مع ممثلين عن الولايات المتحدة وفرنسا والمانيا وبريطانيا والاردن والسعودية لبحث الملف السوري.

واذا كانت الحكومة الفرنسية تؤكد أن هذا التعيين لا يعني إعادة فتح السفارة الفرنسية في دمشق فإن إختيار سينيمو من شأنه أن يمهد لذلك. فللرجل قنوات اتصال وعلاقات في دمشق خاصة انه عمل مديرا سابقا للاستخبارات الخارجية الفرنسية التي طالما شكلت إحدى القنوات في الاتصالات بين باريس ودمشق. والرئيس السوري بشار الاسد اشار مؤخرا الى أن دولا غربية تسعى الى تعزيز التعاون الامني مع الاجهزة السورية في مجال مكافحة الارهاب وأن دمشق تشترط أن يتم ذلك في إطار التعاون الدبلوماسي

والمسألة الأخيرة المهمة المتعلقة بهذا التعيين هي أن سينيمو سيتسلم صلاحياته هذا الصيف بعد انتهاء مهامه كسفير لبلاده في طهران، وهذا يمكن أن يساعد في إنجاح مهمته في سوريا.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم