تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

"لم تذهبوا طي النسيان"، الأمير وليام للفلسطينيين

( أ ف ب)
نص : مونت كارلو الدولية | أ ف ب
2 دقائق

وضع الأمير وليام نجل ولي العهد البريطاني نفسه في موقف دبلوماسي حرج، خلال زيارته إلى الأراضي الفلسطينية، حيث قال دوق كامبريدج خلال لقائه مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مدينة رام الله "أشكركم على الترحيب بي، ويسرني جدا ان يعمل بلدانا معا بشكل وثيق وان تكون لدينا نجاحات الماضي في قضايا التعليم والاغاثة"، واصفا الأراضي الفلسطينية بأنها "بلد"، خلافا للغة الدبلوماسية الغربية التقليدية في مواجهة تعقيدات الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

إعلان

وزيارة الأمير وليام إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية ليست سياسية، لأن أفراد العائلة المالكة البريطانية لا يمارسون السياسة.

وتعليقا على تصريحات الامير وليام لم تحدد وزارة الخارجية البريطانية ما إذا كان اختيار كلمات الامير متعمدا او سهوا، وقال متحدث باسم الخارجية ان "الحكومة البريطانية تدعم اقامة دولة فلسطينية مستقلة قابلة للحياة وتعيش جنبا الى جنب مع اسرائيل بسلام وأمن" مضيفا إن "بريطانيا ستعترف بدولة فلسطينية حين يكون ذلك يشجع السلام بأكبر قدر".

وتتمتع فلسطين بوضع الدولة المراقبة غير العضو داخل الامم المتحدة منذ 2012. ويفترض ان تشكل الاراضي الفلسطينية دولة فلسطين المستقبلية.

وقام الامير وليام بجولة وزار بلدية رام الله، ورافقه عن الجانب الفلسطيني رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة جبريل الرجوب، واقامت بلدية رام الله معرضا على جانب الطريق عرضت فيه مأكولات ومشروبات فلسطينية إضافة إلى بعض المطرزات التاريخية، واستمع الأمير وليام إلى أغنية فلسطينية وكذلك حضر عرضا للدبكة الشعبية الفلسطينية.

وأمضى الأمير وليام وقته في التجوال في المعرض وشرب القهوة العربية، قبل أن ينتقل إلى ملعب صغير لكرة القدم، تابع لمدرسة الفرندز التي تعتبر من أقدم المدارس الفلسطينية، حيث شارك مع أطفال في لعب كرة القدم.

وزار الامير وليام مخيم الجلزون شمال مدينة رام الله وتوقف في عيادات طبية ومدارس تابعة للأونروا في المخيم للاطلاع على اوضاعهم.

وتقيم القنصلية البريطانية في مقرها في حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية المحتلة، حفل استقبال للأمير.

وردا على انتقادات على اختيار مكان الحفل، شدد القنصل العام البريطاني فيليب هول على ان الموقف البريطاني «لم يطرأ عليه اي تغيير منذ عقود، إذ أننا نتبع قرارات مجلس الامن الدولي التي تعتبر القدس القديمة جزءا من الاراضي الفلسطينية المحتلة".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.