تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

3 قتلى في الهجوم الانتحاري على مقر قيادة قوة مجموعة الساحل في مالي

سيارة عسكرية مدمرة داخل المقر
سيارة عسكرية مدمرة داخل المقر رويترز

استهدف هجوم انتحاري أعلن تنظيم جهادي مسؤوليته عنه الجمعة 29 يونيو حزيران 2018 للمرة الأولى المقر العام لقيادة قوة مجموعة دول الساحل الخمس في سيفاري بوسط مالي، ما أسفر عن سقوط ثلاثة قتلى.

إعلان

وقتل اثنان من منفذي هذا الهجوم الذي وقع قبل ثلاثة ايام من لقاء بين قادة مجموعة دول الساحل الخمس (مالي وبوركينا فاسو والنيجر وموريتانيا وتشاد) والرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون. واحد القتيلين انتحاري كان في سيارة مفخخة.

وقال رئيس النيجر محمدو يوسفو الرئيس الحالي لمجموعة الساحل وحاكم موبتي كبرى مدن المنطقة الجنرال سيدي الحسن توري ان الحصيلة الاخيرة للضحايا بلغت ثلاثة قتلى هم عسكريان ومدني.

واكدت الحكومة المالية في بيان ان العسكريين هما من جنودها.

وكانت حصيلة سابقة تحدثت عن سقوط ستة قتلى لكن لم يعرف ما إذا كان بينهم مهاجمون.

وتبنت "جماعة نصرة الإسلام والمسلمين" أكبر تحالف جهادي في منطقة الساحل، الاعتداء في اتصال هاتفي اجراه احد المتحدثين باسمها مع وكالة الانباء الموريتانية الخاصة "الاخبار" التي تبث عادة بيانات لهذا التيار.

وقال حاكم موبتي لوكالة فرانس برس "اوقفنا اربعة مشتبه بهم"، موضحا ان عمليات التمشيط مستمرة.

واكد مصدر داخل قوة مجموعة الساحل ان المهاجمين كانوا ستة ويتكلمون لغتي قبائل البمبارا والفولاني المحليتين.

وقال الناطق باسم الجماعة الجهادية التي يقودها الزعيم الاسلامي المالي اياد اغ غالي وينتمي الى الطوارق ان المهاجمين استخدموا سيارة مفخخة و"مندسين" لشن الهجوم.

ويضم المبنى الذي استهدف بالهجوم ضباط ارتباط من الدول الخمس الاعضاء في مجموعة الساحل.

وهذا الهجوم هو الاول على مقر لقيادة القوة المشتركة لمجموعة الخمس، ويأتي قبل خمسة ايام على لقاء على هامش قمة الاتحاد الافريقي في نواكشوط بين ماكرون الذي يدعم هذه المبادرة ونظرائه في الدول الخمس.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن