تخطي إلى المحتوى الرئيسي
كأس العالم 201

فرنسا تخرج الأرجنتين وميسي من مونديال روسيا

ميسي يصافح اللاعب الفرنسي مبابي بعد مبارة فرنسا والأرجنتين ( أ ف ب)

بلغ المنتخب الفرنسي لكرة القدم دور ربع النهائي لكأس العالم 2018، بعد فوزه يوم السبت 30 يونيو 2018 على الأرجنتين ونجمها ليونيل ميسي بنتيجة 4-3 في مدينة قازان، في مباراة برز فيها الفرنسي الشاب كيليان مبابي.

إعلان

وبلغ منتخب "الديوك" الدور المقبل للمونديال الروسي، بفضل ثنائية لمبابي (64 و68)، وهدف لكل من أنطوان غريزمان (13) بعد ركلة جزاء اقتناصها مبابي، وبنجامان بافار (57)، بينما سجل للأرجنتين انخل دي ماريا (41) وغابريال ميركادو (48) وسيرخيو أغويرو (90+3).

ويلاقي المنتخب الفرنسي في ربع النهائي، الفائز من لقاء الأوروغواي والبرتغال، الذي يقام مساء السبت 30 يونيو 2018.

وضمن المنتخب الفرنسي المتوج بلقب مونديال 1998 على أرضه، أن يحقق على الأقل نتيجة مماثلة لما حققه في مونديال البرازيل 2014 عندما بلغ ربع النهائي قبل أن يخسر بنتيجة (صفر-1) أمام ألمانيا التي توجت باللقب بفوزها بالنتيجة نفسها في النهائي على الأرجنتين.

إلا أن الأهم بالنسبة إلى منتخب فرنسا كان ظهوره بمستوى أفضل بكثير من أدائه في المجموعة الثالثة في الدور الأول، والمفارقة أنه سجل في مباراة واحدة اليوم، عددا من الأهداف يفوق مجموع أهدافه في المباريات الثلاث للدور الأول.

وشكلت مباراة الدور ربع النهائي فرصة كبيرة لبروز اللاعب الشاب مبابي (19 عاما)، لاعب باريس سان جرمان الفرنسي وأحد أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم الفرنسية والعالمية، إذ سجل هدفين وصنع ركلة الجزاء التي تمكن فيها منتخب بلاده من التقدم.

واختير مبابي أفضل لاعب في المباراة، علما انه أصبح - بحسب شركة الإحصاءات الرياضية "أوبتا" - أول لاعب من هذه الفئة العمرية الشابة، يسجل هدفين على الأقل في مباراة في نهائيات كأس العالم، منذ الأسطورة البرازيلية بيليه عام 1958.

الخيبة الأكبر فكانت بادية على وجه ميسي (31 عاما)، أفضل لاعب في العالم خمس مرات، والذي ودع بشكل مبكر نسبيا، المونديال الروسي الذي يتوقع أن يكون الأخير له.

وبدأ المنتخب الفرنسي المباراة بشكل قوي، دون أن يتأثر بهتاف آلاف المشجعين الأرجنتينيين في ملعب قازان أرينا، والذين تقدمهم أسطورة كرة القدم دييغو مارادونا.

واحتاجت فرنسا إلى دقائق معدودة لتشكيل أول خطر جدي، عندما حصل مبابي على ركلة حرة من حافة منطقة الجزاء بعد خطأ من خافيير ماسشيرانو، نفذها غريزمان بقدمه اليسرى لترتد من عارضة مرمى فرانكو أرماني (7).

ولم ينتظر الفرنسيون طويلا لافتتاح التسجيل. فقد احتاج مبابي الى ثوان معدودة فقط للانطلاق سريعا من نصف ملعبه والوصول إلى منطقة الجزاء الأرجنتينية متجاوزا في طريقه ثلاثة لاعبين آخرهم المدافع ماركوس روخو الذي لم يجد حلا لوقفه سوى إسقاطه في منطقة الجزاء، مانحا المنتخب الفرنسي ركلة جزاء نفذها غريزمان بنجاح (11).

وهو الهدف الثاني لغريزمان، والثاني من ثاني ركلة جزاء ينفذها في ملعب قازان بعد أولى ضد أستراليا (2-1) في الدور الأول.

وبعد أقل من عشر دقائق، كان مبابي مجددا مصدر الخطر على المرمى الأرجنتيني، بعدما استفاد من ركلة حرة طويلة نفذها سريعا بول بوغبا من نصف الملعب الفرنسي، وحاول اختراق المنطقة الأرجنتينية ليواجه بعرقلة من نيكولاس تاليافيكو على أطرافها. ونفذ بوغبا الركلة الحرة قوية وعالية (19).

وخلت الدقائق التالية من محاولات أرجنتينية تذكر، قبل ان يباغت دي ماريا الجميع بتسديدة صاروخية بيسراه من أكثر من 30 مترا، اخترقت الزاوية اليسرى لحارس المرمى والقائد هوغو لوريس (41).

وكانت تسديدة دي ماريا لاعب باريس سان جرمان الفرنسي، أول محاولة أرجنتينية بين الخشبات الثلاث في المباراة.

هدفان في أربع دقائق

ومع بداية الشوط الثاني الذي شهد دخول المدافع فيديريكو فاسيو بدلا من ماركوس روخو، واصلت الأرجنتين الضغط وأيضا عبر مسجل الهدف الأول دي ماريا الذي اخترق على الجناح الأيسر وحصل على ركلة حرة قريبة من منطقة الجزاء نفذها ايفر بانيغا.

وبعد إبعاد غير موفق من بوغبا، وصلت الكرة إلى ميسي داخل المنطقة، فقام بالالتفاف على نفسه وسددها نحو المرمى، لتجد في طريقها قدم ميركادو وتتحول إلى الشباك مغالطة لوريس، ومانحة التقدم للأرجنتين.

وتسبب هدف التقدم الأرجنتيني بردة فعل فرنسية سريعة وفعالة.

فبعدما فشل غريزمان في استغلال سوء تنسيق بين فاسيو وحارس مرماه (56)، تمكن بافار من تسجيل هدف رائع عندما حول كرة عرضية من الجهة اليسرى للوكاس هرنانديز، إلى تسديدة قوية في الزاوية اليمنى العليا لمرمى أرماني (57).

وهو أول أهداف بافار مع المنتخب في تاسع مباراة دولية له.

وبعد التعادل، تولى مبابي زمام المبادرة لإعادة الفرنسيين إلى سكة الفوز، عبر هدفين في أربع دقائق. وأتى أولهما بعدما ارتدت تسديدة بليز ماتويدي من الدفاع داخل منطقة الجزاء، فوصلت إلى المهاجم الباريسي الذي راوغ بشكل سريع وسدد قوية بيسراه في المرمى (64). ومع تقدم الأرجنتين لمحاولة التعويض، وصلت الكرة في هجمة فرنسية مرتدة إلى أوليفييه جيرو الذي حولها إلى مبابي المتقدم سريعا من خلف المدافعين، ليسدد من لمسة أولى كرة أرضية قوية على يمين أرماني (68).

وحاول المنتخب الأرجنتيني في الوقت المتبقي الضغط أكثر سعيا لمحاولة تغيير النتيجة، ما فتح المجال أمام محاولات فرنسية عدة من الهجمات المرتدة لم تثمر. وتمكن أغويرو الذي دخل بديلا لانزو بيريز، من تسجيل الهدف الثالث للأرجنتين برأسية بعد كرة رفعة له ميسي (90+3).

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.