تخطي إلى المحتوى الرئيسي
السعودية-بترول

هل وافقت السعودية فعلا على زيادة إنتاجها النفطي بطلب من ترامب ؟

 الرئيس الأمريكي والعاهل السعودي
الرئيس الأمريكي والعاهل السعودي أ ف ب أرشيف
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

ذكر البيت الأبيض في بيان أن الملك سلمان بن عبد العزيز أبلغ دونالد ترامب أن المملكة العربية السعودية تملك القدرة على إنتاج مليوني برميل إضافي من النفط يوميا لاستخدامها في حال الضرورة لضمان توازن الأسواق، وذلك بعد وقت قصير من إعلان الرئيس الامريكي أن العاهل السعودي قد وافق على طلبه زيادة الإنتاج.

إعلان

قال البيت الأبيض في بيانه عن الاتصال الهاتفي بين ترامب والعاهل السعودي "ردا على طلب الرئيس (ترامب) بشأن العجز في سوق النفط، أكد الملك سلمان أن المملكة تبقي مليوني برميل يوميا من القدرة الاحتياطية لاستخدامها بحذر في حال الضرورة لضمان توازن السوق واستقرارها، وبالتنسيق مع شركائها المنتجين، لمواجهة اي احتمال".

وأضاف البيان أن "الزعيمين كررا التزامهما ضمان استقرار السوق العالمية للنفط لما فيه مصلحة كل الامم".

وبدا البيت الابيض كأنه يخفف ما قاله الرئيس الأمريكي يوم السبت 30 يونيو-حزيران الماضي عبر تويتر عندما أعلن أن العربية السعودية وافقت على زيادة انتاجها النفطي.

من جهة أخرى، أكدت إيران الأحد 1 يوليو –تموز الجاري أنها "ستُفشل" المشروع الاميركي الهادف لمنع بيع نفطها في الخارج وحذرت السعودية من أي سعي إلى الحلول محلها في السوق العالمية.

وقال اسحق جهنغيري النائب الأول للرئيس الإيراني في خطاب نقله التلفزيون الإيراني: " سنفعل بالتأكيد شيئا لإفشال شعار الولايات المتحدة القائل بوجوب قطع نفط إيران". وأضاف قائلا: "الحكومة لديها خطة (...) ونحن على ثقة بأنه بفضل الله سنكون قادرين على بيع نفطنا قدر ما نحتاج".

وقال المسؤول الايراني في خطابه: الآن يناشدون السعوديين زيادة (انتاجهم) من النفط حتى لا يحدث شيء في السوق العالمية إذا تراجع نصيب إيران فيها. إنهم يعتقدون أن الأمر سهل وأن السعودية ستتمكن فجأة من رفع صادراتها بعدة ملايين من البراميل" يوميا.

وأضاف اسحق جهنغيري النائب الأول للرئيس الإيراني قائلا: "في هذه المعركة كل بلد يسعى للحلول محل إيران في السوق النفطية سيرتكب خيانة عظمى بحق الامة الايرانية (...) وسيدفع بالتأكيد ثمن تلك الخيانة" بدون مزيد من التفاصيل.

وكانت الخارجية الاميركية حضت كافة الدول وبينها الصين والهند وهما من أكبر مستوردي النفط الإيراني، على وقف وارداتها من النفط الإيراني بحلول 4 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل وإلا ستكون عرضة للعقوبات الأمريكية التي أعادت واشنطن تفعيلها بعد انسحابها من الاتفاق النووي مع إيران والموقع في 2015. والرابع من تشرين الثاني/نوفمبر 2018 هو موعد سريان العقوبات الاميركية مجددا ضد قطاع الطاقة الإيراني.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.