تخطي إلى المحتوى الرئيسي
كأس العالم 2018

البرازيل يتخطى عقبة المكسيك الصعبة ونيمار يواصل المبالغة في ادعاء الألم

نميار خلال مباراة البرازيل المكسيك ( أ ف ب)

تجاوز المنتخب البرازيلي لكرة القدم اختبارا صعبا أمام المكسيك يوم الاثنين 2 يوليو 2018 في الدور ثمن النهائي لمنافسات كأس العالم، وحقق فوزا ضمن له العبور لربع النهائي للمرة السابعة تواليا، في انتظار غريمه المقبل الذي سيكون بلجيكا أو اليابان.

إعلان

فازت البرازيل بنتيجة 2-صفر في  مدينة سامارا بهدفين للنجم نيمار والبديل روبرتو فيرمينو، قبل مواجهة بين بلجيكا واليابان في مدينة روستوف.

وتفادت البرازيل حاملة الرقم القياسي في عدد الألقاب (5)، مصير ثلاثة أبطال للعالم خرجوا بشكل مبكر من المنافسات، هم ألمانيا البطلة أربع مرات آخرها 2014، والأرجنتين بطلة 1978 و1986، وإسبانيا بطلة 2010 التي كانت آخر الأبطال الخارجين بخسارتهما أمام روسيا الأحد بركلات الترجيح 3-4 بعد التعادل 1-1).

ولم تكن المكسيك منافسا سهلا للسيليساو، علما أنها دقت المسمار الأول في نعش خروج المنتخب الألماني، بفوزها المفاجئ عليه في الجولة الأولى للمجموعة السادسة (1-صفر).

وثبتت البرازيل تصاعد أدائها منذ بداية المونديال بعد تعادلها في الجولة الأولى للمجموعة الخامسة أمام سويسرا (1-1)، وفوزها الصعب على كوستاريكا (2-صفر)، وعلى صربيا بالنتيجة نفسها في الجولة الأخيرة.

أما المكسيك فلم تتمكن من فك عقدة ثمن النهائي الذي تقصى منه للمرة السابعة تواليا، وتفشل في بلوغ ربع النهائي الذي شاركت فيه للمرة الأخيرة في 1986 على أرضها.

ولم يخف نيمار أن الفوز لم يكن سهلا، بقوله "علينا أن نتعلم أن نعاني. كانت المباراة صعبة جدا، وكنا ندرك جيدا نوعية المنافس".

أضاف "أنا سعيد جدا بأدائي، وسعيد أكثر بالنتيجة التي حققها المنتخب".

نيمار يواصل المبالغة في ادعاء الألم

وعاد نيمار إلى الملاعب مطلع حزيران/يونيو بعد غياب لنحو ثلاثة أشهر إثر تعرضه لكسر في مشط القدم. وبدا أن نجم باريس سان جرمان الفرنسي استعاد مستواه لاسيما سرعة الحركة والمراوغات والاختراقات.

إلا أن ما لم يتخل عنه نيمار هو المبالغة في ادعاء الألم والإصابة عند الاحتكاك مع المنافسين، وهو ما ظهر مجددا اليوم قرابة الدقيقة 70، عندما تلوى أرضا بعد احتكاك مع المكسيكي ميغيل ليون الذي وضعه قدمه بشكل خفيف على كاحله.

وانتقد المدرب الكولومبي للمنتخب المكسيكي خوان كارلوس أوسوريو نيمار بشكل حاد بعد المباراة، من دون أن يذكر الحادثة مباشرة. وقال "أضعنا الكثير من الوقت بسبب لاعب واحد، بسبب التحكيم الذي توقف كثيرا بسبب أخطاء غير موجودة".

واعتبر أن كرة القدم "لا يجب أن تتخللها كل هذه الكوميديا، كان لهذا الأمر أثره على لعبنا، لاعبي توترت أعصابهم. هذا عار على كرة القدم".

وبدأ المنتخب المكسيكي المباراة ضاغطا مع استحواذ على الكرة، وكان قادرا على مجاراة المنتخب البرازيلي، وحتى تشكيل خطر على المرمى، إلا انه غالبا ما افتقد اللمسة الأخيرة الناجحة. في المقابل، ضغط المنتخب البرازيلي بشكل كبير منذ مطلع الشوط الثاني، وسجل الهدف الأول عبر نيمار (51) وحسم نتيجة المباراة في الدقيقة 88 عبر فيرمينو الذي دخلها قبلها بدقيقتين بدلا من لاعب برشلونة الإسباني فيليبي كوتينيو.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.