تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

رحلة روحاني الأوروبية وقضية الدبلوماسي الإيراني المحتجز

حسن روحاني مع رئيس الوزراء النمساوي ( أ ف ب)
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / وكالات
3 دقائق

"إيران ستظل في الاتفاق النووي، إذا ضمنت بقية الدول الموقعة على الاتفاق المصالح الإيرانية بعد انسحاب الولايات المتحدة"، هذا ما أعلنه الرئيس الإيراني حسن روحاني، يوم الأربعاء في فيينا، واعتبر أن الانسحاب الأمريكي غير قانوني، وغير مفيد لواشنطن ولا لأي بلد آخر

إعلان

وتأتي هذه الزيارة في إطار بحث الجمهورية الإسلامية عن دعم وعن شركاء اقتصاديين لمواجهة العقوبات الأمريكية، ووصفت طهران هذه الزيارة بأنها تكتسب أهمية قصوى على صعيد التعاون الإيراني الأوروبي.

ولكن قضية الدبلوماسي الإيراني المعتمد في فيينا، والذي ألقي القبض عليه في ألمانيا للاشتباه في تورطه في التخطيط للاعتداء.

وقبل ساعات فقط على استقبالها روحاني، استدعت فيينا على عجل السفير الايراني لإبلاغه بانها ستستحب اعتماد الدبلوماسي الذي أوقف، يوم السبت، في ألمانيا ويمكن ان يتم ترحيله قريبا إلى بلجيكا حيث يجري تنسيق التحقيقات حول مخطط الاعتداء، وأفادت العديد من المصادر بأن الدبلوماسي الإيراني المشتبه فيه لا يستطيع الاستفادة من الحصانة الدبلوماسية لأنه ارتكب الجنحة المحتملة في بلد غير البلد المعتمد فيه.

"المجلس الوطني للمقاومة الايرانية" الذي تنضوي ضمنه منظمة "مجاهدي خلق"، كان، على ما يبدو، التنظيم المعارض المستهدف بهذه المحاولة للاعتداء على تجمع نظمه يوم السبت في ضاحية فيلبانت الباريسية

ولكن الرئيس الإيراني لم يعدل برنامج رحلته، إذ وصل إلى فيينا، يوم الأربعاء، بعد زيارة رسمية الى سويسرا.

وتشهد إيران والنمسا حركة دبلوماسية نشيطة. ففي أيلول/سبتمبر 2015 وبعد أسابيع فقط على توقيع الاتفاق النووي، كان سلف فان دير بيلن أول رئيس دولة غربية يقوم بزيارة رسمية الى إيران منذ العام 2004.

كان روحاني الرئيس المحافظ المعتدل الذي أعيد انتخابه في 2017 بدعم من الاصلاحيين من أبرز مهندسي اتفاق فيينا مع وزير خارجيته محمد جواد ظريف. ويعتبر روحاني الاتفاق حجر الزاوية في سياسة الانفتاح على الغرب التي ينتهجها والتي يتعرض بسببها لانتقادات حادة من المعسكر المحافظ المتشدد في الداخل.

وما يزيد من حساسية الوضع ان وزراء خارجية الدول الخمس الموقعة على الاتفاق حول برنامجها النووي سيجتمعون الجمعة في فيينا للمرة الاولى منذ انسحاب الولايات المتحدة منه في أيار/مايو الماضي، حسبما اعلنت وكالة الانباء الايرانية الرسمية.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.