تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

مصر غير متفقة مع التوجه الأوروبي بشأن المهاجرين غير الشرعيين

وزير الخارجية المصري سامح شكري ( أ ف ب)

أعرب وزير الخارجية المصري سامح شكري، يوم الأربعاء، عن عدم اتفاقه مع جهود الاتحاد الأوروبي الرامية لفتح مراكز هجرة في شمال أفريقيا في إطار محاولات لوقف تدفق اللاجئين عبر البحر المتوسط وقال إن مصر تميل لتطبيق أسلوب أكثر شمولا، موضحا أن بلاده تعمل على دمج اللاجئين في المجتمع بدلا من إيداعهم في مراكز هجرة.

إعلان

وقال شكري خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الألماني هيكو ماس في برلين "هذا الأمر ربما تم التطرق إليه في إطار المباحثات الأوروبية. ما أستطيع أن أتحدث عنه هو ما ننتهجه من سياسة بهذا الصدد، ومصر لم تنشئ في أي مرحلة من المراحل مُعسكرات للاجئين غير الشرعيين وإنما تركت هؤلاء يندمجوا في المجتمع المصري، يعملون، يوفر لهم الخدمات التي يتم توفيرها للمواطن المصري من تعليم ومن خدمات صحية ومن الاستفادة من برامج الدعم المتوفرة".

وأضاف "نرى أيضا الاعتماد على المنظمات الدولية، المفوض السامي للاجئين الاضطلاع بمسؤولياته في هذا الصدد في إعادة التوطين. فنحن نلتزم بقواعد القانون الدولي المرتبطة بهذا الأمر ولم نُقم على أراضينا معسكرات للاجئين وهذه هي سياستنا".

وأشار إلى أن مصر تبذل جهودا للحد من الهجرة عبر البحر المتوسط بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي والمنظمات الدولية.

وأوضح وزير الخارجية الألماني هيكو ماس إنه لم يناقش قضية إنشاء مراكز للمهاجرين في شمال أفريقيا أثناء اجتماعه مع شكري.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن