تخطي إلى المحتوى الرئيسي
كأس العالم 201

مواجهات ربع النهائي: ما هي حظوظ كل منتخب؟

كيليان مبابي ولويس سواريز ( أ ف ب)
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / أ ف ب
6 دقائق

أكمل المنتخب الإنكليزي لكرة القدم مساء الثلاثاء 3 يوليو 2018 عقد الدور ربع النهائي لمونديال روسيا 2018. فمن أصل المنتخبات الـ 32 التي خاضت الدور الأول، بقيت ثمانية منتخبات للتنافس على أربعة مقاعد في نصف النهائي.

إعلان

في ما يأتي نظرة عامة على مواجهات الدور ربع النهائي التي تقام يومي الجمعة 6 يوليو 2018 والسبت، وحظوظ كل منتخب.

 الأوروغواي وفرنسا

اللقاء الأول يقام يوم الجمعة 6 يوليو 2018 في نيجني نوفغورود، ويجمع بين الأوروغواي بطلة 1930 و1950، وفرنسا الباحثة عن لقبها الثاني بعد 1998.

المنتخب الأميركي الجنوبي هو أحد منتخبين فقط (مع بلجيكا) حققا أربعة انتصارات حتى الآن في المونديال الروسي. تميز بدفاع صلب يقوم على القائد دييغو غودين وزميله في أتلتيكو مدريد الإسباني خوسيه ماريا خيمينز، وثنائي قاتل في خط الهجوم قوامه لويس سواريز وإديسنون كافاني. يترقب مشجعوه تبيان ما إذا الأخير سيشارك في ربع النهائي، بعد تعرضه لإصابة في ربلة الساق اليسرى في ثمن النهائي ضد البرتغال (2-1)، اضطرته للخروج من أرض الملعب بعدما سجل هدفي المنتخب.

في المقابل، يعول المنتخب الفرنسي على مواهب في مختلف خطوطه، برز منها الشاب كيليان مبابي (19 عاما) بتسجيله هدفين ونيله ركلة جزاء، في الفوز على الأرجنتين وليونيل ميسي 4-3 في ثمن النهائي. بعد أداء ممل في الدور الأول، رفع المنتخب من مستواه على أرض الملعب، وسيكون في حاجة إلى كامل أسلحته الهجومية، لاسيما أنطوان غريزمان، في حال أراد اختراق الجدار الأوروغوياني.

 البرازيل وبلجيكا

المباراة الثانية في ربع النهائي، وتقام يوم الجمعة في مدينة قازان. العنوان الأبرز في هذا الدور، بين منتخب أميركي جنوبي يحمل الرقم القياسي في ألقاب كأس العالم (5) ويضم في صفوفه أغلى لاعب في العالم (نيمار)، ومنتخب بلجيكي يمثل جيلا ذهبيا من المواهب البارزة في أنديتها الأوروبية، مثل ادين هازار وكيفن دي بروين وغيرهم.

بعد بداية متعثرة في المجموعة الخامسة وتعادل مع سويسرا 1-1، زاد السيليساو البرازيلي من منسوب أدائه تدريجيا، وفاز على كوستاريكا وصربيا بالنتيجة نفسها في الدور الأول، ومثلها على المكسيك في ربع النهائي.

استعاد نيمار مستواه بعد غيابه لأشهر بسبب الإصابة، إلا أن اللاعب ما زال يثير الانتقادات على خلفية مبالغته في السقوط أرضا عند كل احتكاك وتصنع الألم على أرض الملعب في غالبية الأحيان.

ستكون بلجيكا أصعب اختبار للبرازيل حتى الآن في المونديال الروسي. قلبت الطاولة على اليابان في الدور ثمن النهائي وسجلت الهدف الثالث في الثواني الأخيرة من الوقت بدل الضائع، بعدما تأخرت بهدفين نظيفين. مدربها الإسباني روبرتو مارتينيز سيكون أمام اختيار الاعتماد على خطته الهجومية المعتادة في هذه البطولة التي أوصلته إلى ربع النهائي بالعلامة الكاملة، أو إجراء تعديلات تكتيكية لمحاولة ضبط النزعة الهجومية للبرازيل وخط وسطها القوي.

 السويد وإنكلترا

خالفت السويد الكثير من التوقعات لتصل الى حيث هي الآن: الدور ربع النهائي للمرة الأولى منذ مونديال 1994. تخوض كأس العالم في غياب أبرز نجومها زلاتان ابراهيموفيتش المعتزل دوليا وغير المرحب ضمنيا بعودته على رغم الرغبة التي ألمح اليها، وكانت في المجموعة نفسها مع المنتخب الألماني.

تصدرت السويد المجموعة السادسة، وخرجت ألمانيا حاملة اللقب من الدور الأول. أول اختبار للسويد كان في ثمن النهائي مع سويسرا الثلاثاء، وعبرته بأقل المطلوب: 1-صفر.

تميز المنتخب السويدي بتنظيمه وصلابته الدفاعية، ولم يتلق سوى هدفين في المونديال حتى الآن، وذلك في المباراة ضد ألمانيا، علما ان أحدهما أتى في الوقت بدل الضائع.

في مواجهتهما السبت في سامارا، ستكون السويد في مواجهة منتخب إنكليزي كسر في ثمن النهائي لعنة ركلات الترجيح التي أطاحت به من كأس العالم في ثلاث محاولات سابقة. بلغ الإنكليز ربع النهائي للمرة الأولى منذ 2006 بالاعتماد على تشكيلة شابة يقودها المهاجم هاري كاين، متصدر ترتيب الهدافين مع ستة أهداف. وعلى رغم تقدم "الأسود الثلاثة" بثبات حتى الآن في المونديال، إلا أن المنتخب لم يقدم أداء مقنعا باستثناء المباراة في الدور الأول ضد بنما (6-1)، علما أن الأخيرة كانت وافدة جديدة على كأس العالم.

روسيا وكرواتيا

ختامها مسك السبت في سوتشي. المنتخب المضيف، الأسوأ تصنيفا بين كل المنتخبات المشاركة في كأس العالم، حجز مكانه في ربع النهائي، وبات يطمح مع مدربه ستانيسلاف تشيرتشيسوف بالذهاب إلى أبعد من ذلك. في ثمن النهائي، أطاح عبر ركلات الجزاء الترجيحية بالإسبان أبطال العالم 2010.

ميزة الروس في هذه البطولة؟ الركض والنشاط البدني على أرض الملعب، وهو ما سيكون مفتاحا في مواجهة كرواتيا المدعمة بنجوم يحسدها عليهم معظم المنتخبات المشاركة. لوكا مودريش، ايفان راكيتيتش، ماريو ماندزوكيتش، و"بطل" ركلات الترجيح ضد الدنمارك في ثمن النهائي، حارس المرمى دانيال سوباشيتش، أوصلوا بلادهم إلى ربع النهائي للمرة الأولى منذ 1998 عندما شاركت كرواتيا كبلد مستقل للمرة الأولى، وتمكنت من الحلول ثالثة في المونديال. الرهان الكرواتي سيكون على جيل قد لا يتكرر في المستقبل المنظور، لاسيما مع فنان خط الوسط مودريتش الذي يجاهر المعلقون بأنه منافس جدي على الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.