تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

احتجاجات نيكاراغوا: حملة عنيفة للشرطة وعقوبات أمريكية على 3 مسؤولين

أ ف ب

شنت الشرطة عملية دامية الخميس في شمال غرب نيكاراغوا، كما ذكرت مصادر متطابقة، في وقت فرضت الولايات المتحدة عقوبات على ثلاثة من كبار المسؤولين في هذا البلد الذي يشهد حركة احتجاج قوية.

إعلان

واعلن ألبارو ليبا، المسؤول في "الهيئة النيكاراغوية لحقوق الانسان" مقتل داني لوبيز (21 عاما) بعد اصابته بالرصاص بينما كان يشارك في اقفال طريق قرب مدينة ليون. وذكر كاهن مدينة ليون، فيكتور موراليس ان جونيور نونيز (22 عاما) وأليكس ماشادو (24 عاما) قتلا في ظروف مشابهة. واضاف "ثمة كثير من التوتر واكدنا مقتل ثلاثة اشخاص على الاقل".

وقالت والدة ماشادو لوكالة فرانس برس إن ابنها قتل بالرصاص عندما دخلت قوات الشرطة مدينة سوتيابا لتدمير المتاريس المرصوفة التي نصبها المتظاهرون في الشوارع. وأضافت "بالأمس، قال لي ابني 'إذا ما مت فإن ذلك سيكون من أجل قضية عادلة".

وبالتوازي مع ذلك، أعلنت الكنيسة الكاثوليكية، التي تعمل كوسيط في الأزمة، استئناف الحوار بين الحكومة والمعارضة يوم الاثنين في محاولة جديدة بعد عدة اجتماعات لم تسفر عن نتيجة تذكر.

وتشهد نيكاراغوا منذ شهرين ونصف موجة من الاحتجاجات العنيفة ضد الرئيس دانييل أورتيغا (27 عاماً) المتهم بالسعي لتأسيس دكتاتورية مع زوجته ونائب الرئيس روزاريو موريو. وأوقعت مواجهات بين الشرطة والمتظاهرين بين 220 و309 قتيلاً بالإضافة إلى 1500 جريح منذ 18 نسان/أبريل الماضي.

وجاءت هذه الاحتجاجات والاشتباكات في الوقت الذي بدأت فيه مجموعة من الخبراء من لجنة البلدان الأمريكية لحقوق الإنسان يوم الثلاثاء التحقيق في أعمال العنف.

ونقل فريق لوكالة فرانس برس في المكان عن أنجيلا نونييز إحدى ساكنات الحي قولها "كنت محبوسة في المنزل ثم التجأت إلى الفناء والرصاص يصل إلينا. إنه أمر فظيع ما نعيشه في نيكاراغوا... على أحد ما أن يساعدنا".

من جهته قال ساكن آخر إن "إطلاق نار وقنابل الغاز المسيل للدموع سمع في السادسة من صباح اليوم بينما رد الشباب المتظاهرون بقنابل يدوية محلية الصنع".

في هذه الاثناء، اعلنت الولايات المتحدة عن فرض عقوبات على ثلاثة من كبار المسؤولين في نيكاراغوا، هم فرانسيسكو خافييه دياث مادريث، المسؤول الثاني في قوات الشرطة التي تقوم بعمليات حفظ النظام، وفيديل انطونيو مورينو بريونيس، المسؤول المالي في حزب "الجبهة الساندينية للتحرير الوطني" الحاكم، ورجل الاعمال خوسيه فرنسيسكو لوبيث سنتينو. وهم متهمون بالفساد وانتهاكات خطيرة لحقوق الانسان.

تسمح العقوبات الأمريكية بالاستيلاء على ممتلكات هؤلاء الأشخاص في جميع الولايات القضائية الخاضعة لولاية الولايات المتحدة وتمنع أي كيان أمريكي من التعامل معهم.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن