تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مصر-فرنسا-تحقيقات

فرنسا ترجح أن يكون حريق بقمرة القيادة وراء تحطم الطائرة المصرية في 2016

رويترز
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / رويترز
3 دقائق

رجح المحققون الفرنسيون أن يكون حريق في قمرة القيادة وراء تحطم طائرة شركة مصر للطيران فوق البحر المتوسط في مايو أيار 2016 أثناء رحلة من باريس إلى القاهرة، وهو الحادث الذي أودي بحياة كل من كانوا على متنها وعددهم 66 شخصا.

إعلان

يتناقض هذا التحليل مع تقييم كانت السلطات المصرية قد أشارت فيه إلى أن قنبلة ربما تسببت في الحادث، وذهبت هيئة التحقيق في حوادث الطيران الفرنسية (بي.إي.إيه) إلى أبعد من ذلك، في تصرف نادر، عندما وجهت انتقادات لتحقيق في حادث تحطم الطائرة الذي تجريه دولة أخرى، إذ قالت في بيان لها إن السلطات المصرية لم تبد تجاوبا مع مطالب بمزيد من التحقيقات.

وقال البيان الفرنسي” اقتراحات بي.إي.إيه بمزيد من العمل على الحطام والبيانات المسجلة لم تجد متابعة على حد علم بي.إي.إيه. وعناصر التحقيق الفنية التي جمعتها مصر بالفعل، بما فيها تلك المقدمة من بي.إي.إيه، تخضع لحماية التحقيق القضائي المصري“.

وكان المسؤولون المصريون قد أعلنوا أنهم اكتشفوا آثار متفجرات على أشلاء الضحايا التي انتشلت من موقع الحادث وهو ما يشير إلى عمل تخريبي.

علما وأنه كان هناك 12 فرنسيا بين قتلى الحادث الذي وقع في مايو أيار 2016.

ويثير بيان الهيئة الفرنسية الاستغراب لأنه من غير المعتاد أن يدلي محققون بتعليقات علنية على قضية يشرف عليها نظرائهم من دولة أخرى، وفي حالة أي اختلاف في الرأي لا يجري التعبير عنه عادة في العلن، وهذه التصريحات العلنية تكشف، بالتالي، عن خلافات حادة.

وقال بيان الهيئة الفرنسية” ترى بي.إي.إيه أن الافتراض الأكثر ترجيحا هو أن حريقا شب في قمرة القيادة أثناء تحليق الطائرة وأن النار انتشرت بسرعة ونتج عن ذلك فقد السيطرة على الطائرة“.

وأشارت الهيئة إلى أن المحققين المصريين لم ينشروا تقريرهم النهائي وأبدت استعدادها لاستئناف العمل مع السلطات المصرية إن كانت ستستأنف العمل في التحقيق. وتوجب القواعد الدولية نشر تقرير بعد عام من وقوع أي حادث.

ولم يتسن على الفور الحصول على تعليق من شركة مصر للطيران على القضية التي أحيلت إلى السلطات القضائية بعد التقييم المصري لسبب التحطم والذي أعلن في ديسمبر كانون الأول 2016، وقال مسؤول في وزارة الطيران المدني المصرية طالبا عدم نشر اسمه إن النائب العام ما زال يحقق وإنه مسؤول عن القضية بسبب إمكانية توجيه تهم جنائية فيها.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.