تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيطاليا/ليبيا

إحياء معاهدة الصداقة الليبية الإيطالية

وزير الخارجية الإيطالي إنزو مورافو ميلانسي  خلال مؤتمر صحفي مع نظيره في حكومة الوحدة الليبية محمد طه سيالّا في العاصمة طرابلس
وزير الخارجية الإيطالي إنزو مورافو ميلانسي خلال مؤتمر صحفي مع نظيره في حكومة الوحدة الليبية محمد طه سيالّا في العاصمة طرابلس (أ ف ب) 07_07_2018

اتفاق بين ايطاليا وليبيا على احياء معاهدة الصداقة التي وقعت بينهما في 2008 لمعالجة ملف المهاجرين، وذلك خلال أول زيارة قام بها وزير الخارجية الايطالي الجديد اينزو ميلانيسي لطرابلس، يوم السبت.

إعلان

أنهت المعاهدة التي وقعها الزعيم الراحل معمر القذافي، الذي اطيح به وقتل في 2011، وسيلفيو برلوسكوني، أربعين عاما من العلاقات المضطربة بين ليبيا والمستعمر السابق، لكنها علقت في شباط/فبراير 2011 بعد بدء الثورة الليبية.

وتنص المعاهدة على استثمارات ايطالية في ليبيا بقيمة خمسة مليارات دولار تعويضا عن مرحلة الاستعمار، على أن تتعهد ليبيا، في المقابل، بالحد من الهجرة من سواحلها، وتقبل بإعادة المهاجرين إلى ليبيا بعد إبحارهم منها، وهو الامر الذي ندد به المدافعون عن حقوق الانسان.

وقال وزير الخارجية الليبي محمد سيالة في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الايطالي في طرابلس "توافقنا على احياء معاهدة الصداقة الايطالية الليبية التي تعود الى 2008"، ووصف ميلانيسي المعاهدة بأنها "مهمة وواعدة".

لكن الوزيرين لم يوضحا ما إذا كانت المعاهدة ستعدل او سيتم احياؤها كما هي.

وأوضح الوزير الايطالي أنه مع هذه المعاهدة تصبح كل الظروف متوافرة للعمل يدا بيد لدعم عملية ارساء الاستقرار والامن والوحدة في ليبيا، وأضاف إن ليبيا "تتقاسم مع الاتحاد الاوروبي مسؤولية وواجب مواجهة تدفق المهاجرين"، معتبرا أن التعاون بين ليبيا وايطاليا والاتحاد الاوروبي أمر أساسي لحل قضية الهجرة وتجنب وقوع مآسي إنسانية في البحر المتوسط.

وشدد على أن العمل مع الدول التي يتحدر منها المهاجرون قضية أساسية، لمنعهم من محاولة عبور المتوسط نحو إيطاليا، مؤكدا أهمية مساعدة ليبيا في تأمين حدودها البحرية والبرية في الجنوب.

وكان آلاف المهاجرين قد عبروا الحدود الجنوبية البالغ طولها خمسة الاف كلم، خلال حكم القذافي، تمهيدا لمحاولة عبور المتوسط نحو أوروبا، وازداد الوضع سوءا بعد سقوط القذافي، اذ استغل المهربون الفوضى في ليبيا ليرسلوا كل عام عشرات الاف المهاجرين في اتجاه ايطاليا.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن