تخطي إلى المحتوى الرئيسي
كأس العالم 2018

قبل المواجهة الحاسمة بين فرنسا وبلجيكا تسعة فصول من التاريخ

( أ ف ب)

يشكل اللقاء بين الجارين فرنسا وبلجيكا محطة كلاسيكية غير أنها مصيرية للمنتخبين في منافسات كرة القدم، بدءا من عام 1904، تاريخ أول مباراة بينهما.

إعلان

وبهذه المناسبة نستعرض تسع محطات بارزة في تاريخ المواجهة التي حصلت 73 مرة بين المنتخبين (30 فوزا لبلجيكا، 24 لفرنسا، و19 تعادلا).

أول مباراة رسمية

أول مباراة ودية أقيمت في بروكسل في الأول من أيار/مايو 1904 وانتهت بالتعادل 3-3. تعتبر رسميا أول مباراة بين المنتخبين. كان المنتخب الفرنسي في حينها يضم 12 لاعبا، واضطر المسؤولون عنه لإجراء قرعة للاختيار بين جاك دافي وإميل فونتين للمشاركة. كان دافي سعيد الحظ، أما فونتين فكانت القرعة مؤشرا سلبيا له: لم يحظ مطلقا بفرصة الدفاع عن ألوان المنتخب.

السباعية البلجيكية

مباراة ودية أقيمت في السابع من أيار/مايو 1905 في بروكسل، حققت بلجيكا فيها فوزا كاسحا 7-صفر. تأخرت المباراة ساعة عن موعدها بعدما ضل الحكم جون لويس طريقه، واضطر اللاعب الفرنسي جورج كروازييه لمغادرة الملعب في الدقيقة 65 للالتحاق بثكنته العسكرية على الموعد.

مونديال 1938 التقى المنتخبان في الدور ثمن النهائي لكأس العالم 1938 في فرنسا، وانتهت المباراة بفوز المنتخب المضيف 3-1 وعبوره إلى ربع النهائي للمرة الأولى في تاريخه.

احتفالا بالتحرير

في 24 كانون الأول/ديسمبر 1944، التقى المنتخبان وديا في باريس، في مباراة انتهت بفوز فرنسا 3-1، وكانت الأولى للمنتخب الفرنسي بعد تحرير العاصمة من الاحتلال النازي.

ثلاثية بلاتيني

في 16 حزيران/يونيو 1984، التقى المنتخبان في الدور الأول لكأس أوروبا، في مباراة فاز بها المضيف بخماسية نظيفة، بينها ثلاثة أهداف "هاتريك" لنجم منتخب فرنسا آنذاك ميشال بلاتيني الذي قاد المنتخب حتى النهائي والفوز على إسبانيا (2-صفر)، لتحرز فرنسا أول ألقابها الكروية.

برونزية زرقاء

في 28 حزيران/يونيو 1986، التقى المنتخبان في مباراة المركز الثالث لمونديال المكسيك، وفازت فرنسا 4-2 بعد التمديد.

مباراة العودة

التقى المنتخبان في مباراة ودية في باريس في 25 آذار/مارس 1992، انتهت بالتعادل 3-3 بعدما تمكن المنتخب الفرنسي من العودة في كل مرة تقدمت فيها بلجيكيا، لاسيما بفضل نجمه في تلك الفترة جان بيار بابان.

تنبيه ما قبل الفوضى التقى المنتخبان في مباراة ودية في 18 أيار/مايو 2002 على ملعب ستاد دو فرانس في ضاحية سان دوني الباريسية. كان آخر لقاء للمنتخب الأزرق على أرضه، قبل بدء حملة الدفاع عن لقبه في مونديال كوريا الجنوبية واليابان. شكلت الخسارة 1-2 التنبيه الأول للمستوى غير الثابت للزرق، والذي تجلى بأسوأ صوره بخروجه من الدور الأول للمونديال.

احتفالية جيل هازار

في السابع من حزيران/يونيو 2015، التقى المنتخبان في مباراة ودية في سان دوني انتهت بفوز بلجيكي كبير 4-3 بعد تقدم بنتيجة 4-1 لإدين هازار وزملائه.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن