تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

هل تساعد العناكب الإنسان على الطيران بدون أجنحة؟

فليكر (Jonathan Pagel)

هل يستطيع الإنسان أن يطير؟ سؤال تاريخي كان يؤرق البشر عبر آلاف السنين، وحين عجزوا عن الإجابة عليه أو اقتنعوا باستحالته، صنعوا مركبات تمكنهم من الطيران. لكن هل تستطيع العناكب أن تطير؟ ليس الجواب محسوماً بالنفي حتى اليوم.

إعلان

كانت هذه الفكرة قد قدمت بالفعل من قبل الباحثين في القرن التاسع عشر ولكن سرعان ما تم التخلي عنها دون دراسة عميقة. وكان داروين نفسه قد طرح على نفسه هذا التساؤل دون أن يتمكن من طرح أية دلائل أو إثباتات. ومع ذلك، فقد أثبت باحثان أمريكيان مؤخراً أن العناكب يمكن أن تطير... حقاً وفعلاً!

ورغم عدم امتلاك نوع المفصليات ذات الثماني أرجل هذا لأجنحة، فإنه، وفقاً لدراسة نشرت في 5 حزيران/يونيو 2018 في مجلة Current Biology الأمريكية، يستطيع استخدام الكهرباء في رفع نفسها نحو السماء مثل بالونات الهواء الساخن وذلك باستخدام شعيراتها والخيوط الحريرية التي تصنعها.

ولاختبار نظريتهما الجديدة، فقد أراد الباحثان إيريكا دانيال روبرت مورلي من جامعة بريستول معرفة فيما إذا كان للعناكب من رد فعل على الموجات الكهربائية وتقلباتها المختلفة. وقامت التجربة التي نفذها الباحثان على إضاءة حقل كهربائي اصطناعي ومراقبة ردود أفعال العناكب، ولاحظا على الفور أنها تطير مثل بالونات معبأة بهواء ساخن. وحين تم إطفاء الحقل الكهربائي، نزلت وعادت إلى الأرض.

وقال الباحثان إن بعض بقايا العناكب "قد عثر عليها على بعد 4 كيلومترات في السماء وأنها سافرت لمئات الكيلومترات." وبحسب الدراسة، فإن العناكب تسافر بواسطة تيار كهربائي بين الأرض والكون وتستخدم شعيراتها الحساسة للكشف عن هذه الشحنة في الهواء. وخلص مورلي إلى القول: "لا نعرف حتى الآن فيما إذا كانت هناك حاجة إلى حقول كهربائية للسماح للعناكب بالطيران، لكننا نعلم، رغم ذلك، أن ذلك كاف".

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن