تخطي إلى المحتوى الرئيسي
كأس العالم 2018

نجمة ثانية لفرنسا أم نجمة أولى لكرواتيا؟

الكرواتي لوكا مورديتش (يمين) والمدافع الفرنسي رافائيل فاران (أ ف ب)

حقق جيل اللاعب الكرواتي لوكا مودريتش ما عجز عنه أي منتخب كرواتي وبلغ نهائي كأس العالم في كرة القدم ليلتقي مع منتخب فرنسا يوم الأحد 15 يوليو 2018 على ملعب لوجنيكي في موسكو، في مواجهة يتسم عليها طابع الثأر لدى الكرواتين بعد 20 عاما من خسارتهم أمام منتخب الديوك الفرنسي.

إعلان

في 12 يوليو 1998 أحرزت فرنسا لقبها الأول والوحيد في المونديال، متفوقة على البرازيل في النهائي بثلاثة أهداف مقابل صفر. وقبلها بأيام، أقصى "الديوك" في نصف النهائي منتخب كرواتيا بقيادة دافور شوكر الذي كان يحمل أحلام منتخب يشارك للمرة الأولى كدولة مستقلة.

بعد 20 عاما، يعود جيل لوكا مودريتش وايفان راكيتيتش وماريو ماندزوكيتش، لمواجهة فرنسا مجددا.

أنهت كرواتيا مونديال 1998 ثالثة، وتطمح اليوم في مونديال روسيا إلى لقب عالمي أول لدولة لا يتجاوز عدد سكانها 4,1 ملايين نسمة، في مواجهة المنتخب الفرنسي الطموح الذي بلغ النهائي للمرة الثالثة (1998 و2006).

لم ينس الكرواتيون الثامن من يوليو 1998 على ملعب ستاد دو فرانس في ضاحية سان دوني الباريسية. تقدموا يومها بهدف في مطلع الشوط الثاني عبر هدافهم شوكر، الرئيس الحالي لاتحاد اللعبة، قبل أن يظهر بطل فرنسي غير متوقع ويسجل هدفين وهو المدافع الأيمن ليليان تورام.

يتذكر الكرواتيون اسمه جيدا. قال المدرب زلاتكو داليتش بصريح العبارة "تورام كان موضوع نقاش طوال الأعوام العشرين الماضية".

فرنسا لم تنس المدافع الأيمن الذي عبر بها إلى النهائي للمرة الأولى في تاريخها، وكرواتيا لم تغفر لهدفين حرماها حلم التتويج بأول ألقابها، والاحتفال بحضورها الكروي المستقل عن يوغوسلافيا. وثمة اسم آخر لن تنساه على الأرجح قائد فرنسا 1998 هو مدربها الحالي، ديدييه ديشان.

الكرواتيون في موعد مع التاريخ

حجز الكرواتيون موعدا مع التاريخ ليوم الأحد 15 يوليو2018 في الملعب الذي شهد فوزهم على إنكلترا، وسيكون في انتظارهم بعد أيام ليكملوا مسيرتهم.

المشكلة انهم ليسوا وحدهم الذين سيكتبون التاريخ في نهائي مونديال روسيا. فرنسا تجيد كتابة التاريخ أيضا، وتجديده. فبدلا من تورام، سيكون في مركز المدافع الأيمن شاب هو بنجامان بافار، الذي افتتح سجله التهديفي الدولي بهدف صاروخي يعد من الأجمل في المونديال الروسي، في مرمى المنتخب الأرجنتيني في دور ثمن النهائي.

إلى جانبه، قطبا الدفاع رافايل فاران وصامويل أومتيتي اللذان سجل كل منهما هدفا في الأدوار الإقصائية. وإذا كانت هذه الأسماء لا تكفي، يضاف إليها أنطوان غريزمان وبول بوغبا ونغولو كانتي وكيليان مبابي.

فرنسا في أفضل أحوالها منذ 1998. فالأداء الممل في الدور الأول تحول إلى أداء مبهر في الأدوار الإقصائية، وبأسلوب سلس ينساب كما ينساب نهر السين العابر لعاصمة احتفلت حتى الفجر ببلوغ الدور النهائي. وتنتظر باريس أن ترقص حتى الثمالة تحت قوس النصر في 15 تموز/يوليو، بعد 20 عاما من احتفالات توجت زين الدين زيدان ملكا على عرش الجمهورية.

هل تدفع كرواتيا في النهائي ثمن الإنهاك؟ خاضت فرنسا في الأدوار الإقصائية ثلاث مباريات مدتها 90 دقيقة، بينما خاضت كرواتيا ثلاث مباريات دامت 120 دقيقة. بالنسبة إلى اللاعب مودريش، فلا توجد مشكلة في هذا النهائي حيث سيتواجد "22 محاربا على أرض الملعب" حسب تعبيره.

فهل تضيف فرنسا نجمة ثانية على قميصها، أم أن الوقت قد حان لنجمة أولى على القميص الكرواتي؟ هذا ما سنراه مساء الأحد 15 يوليو على ملعب لوجنيكي بالعاصمة الروسية موسكو.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن