تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

بدء التحضيرات لإجلاء مقاتلين من الفصائل المعارضة في درعا

النازحون من محافظة درعا يجلسون على شاحنة بالقرب من مرتفعات الجولان التي تحتلها إسرائيل/رويترز
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

تجري التحضيرات الأحد 15 يوليو/تموز 2018 تمهيدا لإجلاء مقاتلي الفصائل المعارضة وعائلاتهم من مدينة درعا في الجنوب السوري نحو شمال البلاد، فيما تواصل الفصائل عملية تسليم الأسلحة الثقيلة تنفيذا لاتفاق تم التوصل إليه بإشراف روسي، بحسب مصادر متطابقة.

إعلان

وأشار المرصد السوري لحقوق الانسان إلى أنه يتم الاستعداد لإجلاء نحو 1400 مقاتل ومدني نحو الشمال السوري بحسب الاتفاق.

وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس "من المفترض دخول 30 حافلة إلى درعا لتقل 1400 مقاتل وأفراد من عائلاتهم نحو محافظة ادلب (شمال غرب) وفق ما تم الاتفاق عليه".

وأشار مراسل للوكالة في المدينة إلى "أنه من المقرر ان تقل 15 حافلة نحو 750 مقاتلا" إضافة إلى أفراد عائلاتهم.

وتتعلق عملية الإجلاء بالمقاتلين الذي رفضوا اتفاق "المصالحة" بعد أن استبعد المفاوضون الروس في البداية احتمال مغادرة المقاتلين خلال الجولات الاولى من المفاوضات الشاقة.

وبالتزامن، تتواصل عملية تسليم الفصائل المقاتلة أسلحتها الثقيلة والمتوسطة.

وذكرت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) "أن المجموعات المسلحة في درعا البلد واصلت اليوم تسليم أسلحتها الثقيلة للجيش العربي السوري".

ونشرت الوكالة صور دبابات ومدافع كانت بحوزة الفصائل المقاتلة.

وكانت وسائل الاعلام الرسمية قد اعلنت السبت بداية هذه العملية تطبيقا لاتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل اليه على وقع الضغط العسكري، بين روسيا وفصائل معارضة في المحافظة في السادس من تموز/يوليو ونص على تسليم الفصائل المعارضة سلاحها الثقيل ودخول مؤسسات الدولة إلى مناطق سيطرتها تدريجياً وإجلاء المقاتلين الرافضين للتسوية إلى محافظة إدلب.

ويمهد تسليم الاسلحة الثقيلة والمتوسطة الطريق لدخول القوات الحكومية الى المدينة، التي كانت مهد الحركة الاحتجاجية ضد النظام السوري التي اندلعت في اذار/مارس 2011 ، حيث تم رفع العلم الوطني يوم الخميس الماضي تعبيرا عن النصر.

وكانت قوات النظام بدأت في 19 حزيران/يونيو بدعم روسي عملية عسكرية في محافظة درعا، وحققت تقدماً سريعاً على الأرض في مواجهة فصائل معارضة يعمل معظمها تحت مظلة النفوذ الأردني الأميركي.

وبات الجيش السوري بذلك يسيطر على نحو 85 في المئة من محافظة درعا، ولا تزال بعض الفصائل تتواجد بشكل أساسي في ريفها الغربي الذي تنضم بلداته تباعاً إلى الاتفاق.  

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.