الشرق الأوسط

اليمن:الحوثيون يصعدون هجماتهم الحربية عبر الحدود السعودية

أ ف ب

صعد الحوثيون خلال الساعات الاخيرة من هجماتهم العابرة للحدود مع السعودية في محاولة لاحتواء الضغوط العسكرية الكبيرة لحلفاء الحكومة باتجاه معاقل الجماعة في محافظات صعدة وحجة والحديدة.

إعلان

أعلنت مصادر إعلامية سعودية اليوم الخميس، اعتراض صاروخ بالستي شنه الحوثيون نحو العمق السعودي، في هجوم هو الثاني خلال اقل من 24 ساعة.

وأكدت مصادر سعودية، أن الدفاع الجوي السعودي، اعترض الصاروخ البالستي الذي قال الحوثيون إنه استهدف مطار مدينة جازان الساحلية على البحر الاحمر.

وكان المتحدث باسم قوات التحالف تركي المالكي، اعلن الاربعاء اعترض صاروخ مماثل في اجواء منطقة نجران السعودية المتاخمة لمحافظة صعدة من الجانب اليمني.

ومنذ نهاية مارس الماضي، شن الحوثيون 58 هجوما بالستيا نحو العمق السعودي، أعلنت قوات التحالف رصد واعتراض 36 صاروخا منها، حسب احصائية خاصة بفرانس 24 ومونت كارلو الدولية.

ورصدت قوات التحالف 162 هجوما بالستيا للحوثيين عبر الحدود منذ انطلاق عملياتها العسكرية في اليمن نهاية مارس/آذار 2015، اضافة الى اكثر من 66326 مقذوفا عسكريا.

وتبنى الحوثيون رسميا نحو 255 هجوما بالستيا عبر الحدود مع السعودية، ومواقع التحالف في الجبهات الداخلية.

وفي وقت سابق الليلة الماضية تبنى الحوثيون هجوما بطائرة مسيرة على مستودعات لشركة أرامكو النفطية في العاصمة السعودية الرياض.

ونقلت وكالة "سبا" الخاضعة لسلطة الحوثيين في صنعاء عن المتحدث باسم قواتها العميد شرف لقمان أن "طائرة مسيرة بعيدة المدى من طراز صماد 2 ، استهدفت مصفاة شركة أرامكو في العاصمة السعودية كبداية لمرحلة واعدة بالمفاجآت" .

من جهتها قالت شركة ارامكو على حسابها في تويتر إن "فرق الإطفاء في أرامكو السعودية والدفاع المدني تمكنوا من السيطرة على حريقٍ محدود وقع مساء الاربعاء في أحد الخزانات في مصفاة الرياض، دون وقوع أية إصابات".

يأتي هذا التصعيد في وقت اعلن فيه حلفاء الحكومة تحقيق مكاسب ميدانية مهمة في محافظتي صعدة وحجة قرب الحدود مع السعودية، ومحافظة تعز جنوبي غرب اليمن.

وكثفت مقاتلات التحالف بقيادة السعودية من ضرباتها الجوية على طول الشريط الحدودي مع السعودية، حيث تكافح القوات الحكومية من أجل تأمين مكاسبها هناك واستئناف هجوم عسكري متعثر باتجاه محافظة الحديدة وموانئها الحيوية على البحر الاحمر.

وبالتوازي مع هذا التصعيد عند الشريط الحدودي، إستمرت معارك عنيفة جنوبي مدينة الحديدة الساحلية على البحر الاحمر، حيث شن الحوثيون هجوما مضادا باتجاه بلدة التحيتا التي استعادها حلفاء الحكومة المعروفون بالمقاومة الجنوبية، والتهامية مطلع الاسبوع الماضي.

وواصل الطرفان تحشيدا عسكريا كبيرا الى محيط مدينة الحديدة، استعدادا فيما يبدو لمعركة حاسمة هناك، مع تباطؤ الجهود الاممية في تحقيق اختراق توافقي لمنع انتقال العمليات القتالية الى المدينة الاستراتيجية وموانئها الحيوية للمساعدات الانسانية.

وفي محافظة مأرب النفطية قتل قائد رفيع في القوات الحكومية بتفجير استهدف موكب نائب الرئيس الفريق علي محسن الاحمر في محافظة مارب النفطية.

ونعت رئاسة اركان الجيش في بيان مقتل العميد الركن محمد محمد صالح الأحمر، وهو قائد رفيع في الحرب ضد الحوثيين وملحق عسكري يمني لدى مملكة البحرين.

وقالت هيئة أركان القوات الحكومية، إن العميد الاحمر "لقي ربه وهو يؤدي مهام التدريب لأبطال الجيش"، لكن مصادر عسكرية قالت ان الاحمر وهو صهر نائب الرئيس اليمني الفريق علي محسن الاحمر، قتل وعدد من مرافقيه بتفجير غامض استهدف موكب عمه الذي نجا من الهجوم بين منطقة صافر ومدينة مارب الخاضعة للقوات الحكومية المدعومة من الرياض.

في الأثناء قالت مصادر اعلامية من طرفي الحرب في اليمن، إن عشرات القتلى والجرحى سقطوا بغارات جوية ومعارك عنيفة عند الشريط الحدودي مع السعودية والساحل الغربي على البحر الاحمر، وجبهات القتال الداخلية في تعز ومارب والجوف والبيضاء.

ومن بين القتلى 3 جنود سعوديين سقطوا خلال معارك الساعات الاخيرة، حسب ما افادت مصادر اعلامية سعودية.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن