تخطي إلى المحتوى الرئيسي
اليمن: الموجز 2018/07/20

مقتل وإصابة العشرات بينهم مدنيون بتصعيد كبير للأعمال القتالية

النازحون من مدينة الحديدة الواقعة على البحر الأحمر يجلسون في ملجأ في صنعاء/رويترز
نص : عدنان الصنوي - صنعاء
5 دقائق

قتل وأصيب عشرات اليمنيين بينهم 18 مدنيا على الأقل بتصعيد قياسي للمعارك والغارات الجوية في أنحاء متفرقة من البلاد خاصة في المنطقتين الحدوديتين مع السعودية والساحل الغربي على البحر الاحمر.

إعلان

وذكرت مصادر طبية ومحلية متطابقة، ان 11 مدنيا قتلوا بمقذوفات عسكرية منسوبة للحوثيين على مدينة التحيتا التي تقدمت اليها قوات حكومية، وفصائل عسكرية مدعومة من الامارات جنوبي محافظة الحديدة.

كما قتل 8 مدنيين وفقا لجماعة الحوثيين بغارة جوية منسوبة للتحالف بقيادة السعودية على محافظة صعدة الحدودية المعقل الرئيس للجماعة المسلحة المتحالفة مع ايران.

ورصد الحوثيون اكثر من 30 غارة جوية على مواقع متفرقة من المنطقتين الحدودية والساحلية خلال الساعات الاخيرة.

المعارك استمرت في الاثناء على ضراوتها في محافظات صعدة وحجة الحدوديتين، والحديدة وتعز والبيضاء ومارب ومحيط العاصمة اليمنية صنعاء.

  • الحوثيون هجمات بالستية جديدة نحو العمق السعودي بعد يوم من هجوم جوي تبنته الجماعة بطائرة مسيرة على شركة أرامكو النفطية في العاصمة السعودية الرياض، لكن التحالف بقيادة السعودية تجاهل الاشارة الى هجوم من هذا النوع.

وخلال الساعات الاخيرة، دفع حلفاء الحكومة بتعزيزات عسكرية اضافية باتجاه مدينة الحديدة الساحلية على البحر الاحمر، تزامنا مع حراك دبلوماسي اممي واقليمي ودولي كبير لتفادي انتقال العمليات القتالية الى داخل المدينة المكتظة بالسكان وموانئها الحيوية للمساعدات الانسانية.

وكشفت مصادر اعلامية وميدانية، عن انضمام وحدات عسكرية جديدة الى القوات الموالية لعائلة الرئيس السابق عند الساحل الغربي على البحر الاحمر بعد تلقيها تدريبا وتسليحا كبيرا في معسكرات التحالف استعدادا لهجوم جديد نحو مدينة الحديدة التي تضم ثاني اكبر الموانئ الاقتصادية في البلاد.

وتعارض الامم المتحدة ومجتمع العمل الانساني نقل الاعمال القتالية الى مدينة الحديدة وموانئها التي تتدفق عبرها 80 بالمائة من المساعدات والسلع الاساسية، خشية تعريض 8 ملايين يمني يحصلون على مساعدات منتظمة لخطر المجاعة.

وتأمل المنظمة الدولية في إقناع الاطراف المتحاربة الموافقة على تحييد ميناء الحديدة عن الصراع، بموجب خطة اممية تضمن استغلال إيراداته لتمويل دفع رواتب الموظفين، وتحسين قدرات المرفأ الاقتصادي الهام في استقبال سفن الاغاثة الانسانية والشحنات التجارية.

ويواصل مبعوث الامم المتحدة مارتن جريفيث ووسطاء من الولايات المتحدة وفرنسا، وبريطانيا، وروسيا، اتصالات مكثفة لدفع الاطراف المتحاربة الى الموافقة على وقف لاطلاق النار والمشاركة في جولة مفاوضات جديدة كانت الامم المتحدة تأمل في انعقادها نهاية الشهر الجاري بعد عامين من التوقف.

وقالت وكالة "سبأ" الخاضعة للحوثيين، ان السفير الفرنسي لدي اليمن كريستيان تيستو التقى في صنعاء رئيس البرلمان يحيى الراعي، ورئيس الحكومة الموازية غير المعترف بها دوليا عبد العزير بن حبتور ومسؤولين رفيعين في الجماعة، دعما لجهود الوسيط الدولي من أجل ااحياء مسار السلام، والتخفيف من الأزمة الإنسانية التي تعصف بالبلاد.

واكد السفير الفرنسي أهمية انخراط جميع الأطراف في مفاوضات مباشرة، نافيا مشاركة بلاده في العمليات العسكرية التي تقودها الرياض، حسب اعلام الحوثيين.

وفي الاثناء، قالت مصادر مطلعة ان وسيط الامم المتحدة مارتن جريفيث، اجرى خلال الايام الماضية سلسلة لقاءات في واشنطن مع مسؤولين ودبلوماسيين سعوديين واماراتيين، طلبا لدعم خطته الرامية لتفادي معركة الحديدة، تمهيدا لاستنئاف مفاوضات السلام اليمنية.

واعلن مبعوث الامم المتحدة مارتن جريفيثس مرارا عن تلقيه رسائل "إيجابية وبناءة من كافة الاطراف التي عبرت عن أفكار ملموسة ازاء السلام"، ومنح الامم المتحدة "دورا قياديا" في ميناء الحديدة التي تقول قوات التحالف ان جماعة الحوثيين تستخدمه منفذا لتهريب السلاح من ايران.

ومايزال التباين واضحا بين الاطراف حول هذا الملف المعقد، حيث يشترط الحوثيون ادارة مشتركة للميناء مع المنظمة الدولية ، بينما تتمسك الحكومة واليمنية وحلفاؤها بانسحاب الحوثيين من المدينة وموانئها بشكل كامل دون شروط مسبقة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.