تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

طرابلس ترفض إقامة مراكز للمهاجرين في ليبيا

رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية فائز السراج/رويترز

رفض رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية فائز السراج بشكل قطعي، يوم الجمعة 20 يوليو-تموز 2018، إقامة مراكز لفرز المهاجرين في ليبيا كما ترغب دول الاتحاد الأوروبي.

إعلان

وقال السراج في مقابلة مع صحيفة بيلد الألمانية "نحن نرفض تماما قيام أوروبا رسميا بوضع مهاجرين غير قانونيين لا ترغب فيهم في بلدنا".

وأضاف في هذه المقابلة التي أجريت في تونس "كذلك، لن نبرم أي صفقات مع الاتحاد الأوروبي للتكفل بمهاجرين غير قانونيين في مقابل المال".

وتابع "أنا مستغرب جدا من أن لا أحد في أوروبا يرغب في استقبال مهاجرين لكن يُطلب منا أن نستقبل مئات آلاف منهم لدينا"، داعيا أوروبا إلى ممارسة مزيد من الضغط على الدول التي ينطلق منها المهاجرون بدلا من الضغط على ليبيا التي تشهد نشاطا واسعا لمهربي بشر استفادوا من الفوضى التي أعقبت الإطاحة بنظام معمر القذافي في 2011.

وكانت دول الاتحاد الأوروبي المنقسمة جدا بشأن استقبال المهاجرين، قد توافقت في قمة نهاية حزيران/يونيو 2018 على تحري إمكانية إقامة "نقاط إنزال" خارج دول الاتحاد الاوروبي لاستقبال المهاجرين الذين يتم إنقاذهم في البحر الأبيض المتوسط. لكن ملامح المشروع تبقى غير واضحة وتثير الكثير من الاسئلة بشأن مدى تطابقه مع القانون الدولي.

واقتُرح أن يتم الإشراف على هذه المراكز بالتعاون مع المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة والمنظمة الدولية للهجرة.

لكن لم يعرض أي بلد استقبال مثل هذه المراكز التي يفترض أن يتم فيها فرز المهاجرين غير القانونيين عن طالبي اللجوء الذين يمكن أن يقبلوا في بلدان الاتحاد الأوروبي.

وعبرت تونس عن معارضتها منذ أمد بعيد لهذه الفكرة. كما عبر المغرب والبانيا عن رفضهما استقبال مهاجرين على أراضيهما.

ورفض السراج من جهة اخرى انتقادات منظمة برواكتيفا اوبن آرمز الاسبانية غير الحكومية التي قالت إن حرس السواحل الليبيين تخلوا في بداية الأسبوع عن امرأتين وطفل صغير في البحر المتوسط.

وقال إن هذه الانتقادات "غير صحيحة وسبق أن نفاها حرس السواحل" الليبيون، "نحن ننقذ يوميا مئات الأشخاص قبالة سواحل ليبيا، سفننا تعمل على مدار الساعة".

وأضاف "لكننا نحتاج المزيد من الدعم المالي واللوجستي لنكون أكثر سرعة ونجاعة في عمليات الانقاذ".

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن