تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

من هم "الخوذ البيضاء" في سوريا؟

عنصران من جماعة " الخوذ البيضاء"
عنصران من جماعة " الخوذ البيضاء" /أ ف ب - أرشيف
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

وصل إلى الأردن حوالى 800 من المسعفين في جماعة "الخوذ البيضاء" السورية للدفاع المدني تم إجلاؤهم وعائلاتهم عن طريق إسرائيل، يوم الأحد 22 يوليو 2018، بعد أن كانوا محاصرين بمحافظتي درعا والقنيطرة.

إعلان

أكدت المملكة الأردنية على أنها وافقت على طلب بريطانيا وألمانيا وكندا منح هؤلاء السوريين لجوءا مؤقتا في المملكة قبل إعادة توطينهم في الغرب خلال 3 أشهر لأسباب إنسانية.

فمن هم عناصر "الخوذ البيضاء"؟

يمثل "الخوذ البيضاء" عناصر الدفاع المدني في المناطق الخاضعة للمعارضة السورية، وهم متطوعون تم ترشيحهم لجائزة نوبل للسلام في 2016.

بدأ هؤلاء المتطوعون العمل في عام 2013 بعد تصاعد حدة النزاع الدامي الذي تسبب منذ سبع سنوات بمقتل أكثر من 350 ألف شخص وبنزوح وتشريد اكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.

ومنذ 2014، باتوا يعرفون باسم "الخوذ البيضاء" نسبة الى الخوذ التي يضعونها على رؤوسهم، ومعظمهم من الرجال. لكن بينهم أيضا نساء يشاركن في عمليات الانقاذ.

ويبلغ عددهم نحو 3700 متطوع، وتعرّف عليهم العالم بعدما تصدّرت صورهم وسائل الاعلام وهم يبحثون بين الانقاض عن أشخاص عالقين تحت ركام الابنية أو يحملون أطفالا مخضبين بالدماء الى المشافي.

وقتل أكثر من 200 عنصر منهم خلال السنوات الاخيرة، وأصيب نحو 500 بجروح في عمليات تمّ خلالها إنقاذ آلاف المدنيين.

وتلقى عدد منهم تدريبات في الخارج، قبل ان يعودوا الى سوريا لتدريب زملائهم على تقنيات البحث والانقاذ.

وتتلقى منظمة "الخوذ البيضاء" تمويلا من عدد من الحكومات بينها بريطانيا وهولندا والدنمارك والمانيا واليابان والولايات المتحدة. كما تصلها تبرعات فردية لشراء المعدات والتجهيزات.

وقد تم ترشيحهم لنيل جائزة "نوبل" للسلام في 2016، لكنهم لم يحصلوا عليها.

غير أنهم حصلوا في العام ذاته على جائزة المنظمة السويدية الخاصة "رايت لايفليهود" السنوية لحقوق الانسان التي تعد بمثابة "نوبل بديلة"، وقد أشادت "بشجاعتهم الاستثنائية وتعاطفهم والتزامهم الانساني لإنقاذ المدنيين من الدمار الذي تسببه الحرب".

في شباط/فبراير 2017، حصل فيلم وثائقي يتحدث عن عملهم على جائزة "اوسكار" لأفضل وثائقي قصير.

 انتقادات من النظام

ورغم تأكيد رئيس "الخوذ البيضاء" رائد صالح على حيادية المنظمة واستقلاليتها وعدم ارتباطها بأي’ جهة سياسية او مجموعة مسلحة، فإن هذه المجموعة تتعرض لانتقادات قاسية من النظام السوري وأنصاره الذين يتهمونها بأنها "أداة في أيدي المانحين الدوليين والحكومات الداعمة للمعارضة السورية، وصولا الى القول إن مقاتلين وحتى جهاديين منضوون في صفوفها.

واتهم الرئيس السوري بشار الاسد في مقابلة مع وكالة فرانس برس "الخوذ البيضاء" بأنها جزء من تنظيم القاعدة.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.