تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

طائرات سورية وروسية تقصف معاقل تنظيم الدولة الإسلامية في جنوب سوريا

تصاعد الدخان من منطقة حوض اليرموك على الحدود السورية بين الأردن وهضبة الجولان
تصاعد الدخان من منطقة حوض اليرموك على الحدود السورية بين الأردن وهضبة الجولان رويترز (22/07/2018)
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / رويترز
4 دقائق

قالت مصادر دبلوماسية وأخرى تابعة للمعارضة، يوم الاحد 22 يوليو 2018، إن طائرات روسية وسورية كثفت قصفها لمعقل لتنظيم الدولة الإسلامية في جنوب غرب سوريا على الحدود مع الأردن وإسرائيل وذلك مع توغل المتشددين في مناطق هجرتها جماعات معارضة أخرى.

إعلان

أضافت ذات  المصادر أن قوات تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية متحصنة في حوض اليرموك على الحدود بين الأردن وهضبة الجولان التي تحتلها إسرائيل تصدت لهجوم بري شنه الجيش السوري وحلفاؤه.

وأصبحت تلك المنطقة الزراعية ساحة القتال الرئيسية في منطقة الحدود الحساسة بعد أن ألحق هجوم كبير للقوات الحكومية السورية المدعومة من روسيا الهزيمة بجماعات معارضة أخرى كانت يوما ما تتلقى دعما من الولايات المتحدة والأردن ودول خليجية.

وقالت القوات الحكومية السورية إن ضرباتها الجوية وقصفها للمتشددين في حوض اليرموك، الجيب الوحيد الخاضع لسيطرة التنظيم في جنوب غرب سوريا، أسفر عن مقتل "عشرات الإرهابيين" في حملة قالت إن الهدف منها دحر المتشددين.

وأبلغ مصدر بالمخابرات رويترز بأن ما يتراوح بين ألف و1500 مقاتل بتنظيم الدولة الإسلامية متشبثون بمواقعهم رغم حملة القصف المستمرة منذ عشرة أيام والتي أوضح أنها أصابت قرى وتسببت في خسائر "لا حصر لها" بين المدنيين.

وذكر شخص كان يسكن المنطقة ولا يزال على صلة بأقارب له إن آلاف المدنيين الذين تعرضت قراهم للقصف فروا إلى مناطق آمنة إما خاضعة للقوات الحكومية أو للمعارضة.

وأوضح مصدر آخر على دراية بالوضع أن تنظيم الدولة الإسلامية استطاع بالفعل توسيع الأراضي الخاضعة لسيطرتها خلال العشرين ساعة الماضية بالسيطرة على ما لا يقل عن 18 قرية هجرها مقاتلون من المعارضة يحاربون تحت لواء الجيش السوري الحر.

 عمليات إجلاء

تسعى القوات الحكومية السورية وحلفاؤها إلى توسيع نطاق الأراضي الخاضعة لهم قرب حدود الجولان عن طريق التفاوض بشأن اتفاقات لاستسلام جماعات المعارضة والسماح بانتقال مقاتليها إلى مناطق خاضعة للمعارضة في شمال سوريا.

وذكرت مصادر أن إجلاء مئات المعارضين وأسرهم استؤنف يوم الأحد 22 يوليو 2018 لليوم الثالث من قرى على امتداد حدود الجولان في إطار اتفاق استسلام توسطت فيه روسيا. ويعيد الاتفاق المنطقة إلى سيطرة الحكومة ويسمح للألوية.

العسكرية الحكومية بالعودة إلى مواقعها قبل الصراع المستمر منذ سبع سنوات، بالقرب من منطقة منزوعة السلاح مع إسرائيل على حدود الجولان مقامة منذ 1974.

وقالت المعارضة إن من المتوقع أن تنتشر القوات الحكومية السورية في المناطق التي تركها مقاتلو المعارضة لدى انتهاء عمليات الإجلاء وتسليم أسلحتهم الثقيلة.

وأفاد مسؤولو المعارضة بأن الشرطة العسكرية الروسية دخلت كذلك البلدات التي تسيطر عليها المعارضة في إطار ضمانات قدمها الروس بألا تنتقم القوات الحكومية وحلفاؤها من المدنيين والمقاتلين السابقين.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.