تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

إلتون جون يندد بالتمييز ضدّ المثليين في روسيا وأوروبا الشرقية

رويترز

انتقد الفنان البريطاني إلتون جون، في خطاب قاسي اللهجة ألقاه في أمستردام خلال المؤتمر الدولي حول الايدز، حكومات روسيا ودول أوروبا الشرقية متهما إياها بممارسة "تمييز شديد" ضد المثليين وعرقلة جهود كبح وباء الايدز.

إعلان

وهو قال أمام صحافيين "لولا انتشار هذه التمييز وهذا الحقد، لكان من الممكن القضاء على هذا المرض بوتيرة أسرع مما يمكن تصوره"، مشيرا إلى أن "هذه البلدان تمارس سياسة تمييز شديد ضد أعضاء مجتمع الميم" (أي المثليين ومزودجي الميول الجنسية والمتحولين جنسيا).

وهو انتقد خصوصا حكومات هذه الدول على النفاذ المحدود الذي تتيحه لهذه الفئة من السكان في برامج العلاجات والتجارب العلاجية.

وقال "بالطبع، لا يعني الأمر أوروبا الشرقية وحدها بل إنه يحدث في أميركا وبريطانيا والشرق الأوسط وآسيا. لكنه شائع جدا في أوروبا الشرقية".

وأدلى الفنان البالغ من العمر 71 عاما بهذه التصريحات بعدما عرض مع الأمير هاري برنامجا تمويليا دوليا جديدا بقيمة 1,2 مليار دولار هدفه "كسر دوامة" انتقال عدوى الايدز، من خلال استهداف الشباب الذين ترتفع في أوساطهم معدلات الإصابة.

ودعا إلتون جون الذي حشدت جمعيته 400 مليون دولار منذ إطلاقها سنة 1992، السياسيين إلى التحلي بحسّ إنساني أكبر، باعتبار أن مفتاح القضاء على فيروس نقص المناعة البشرية المكتسب (ايدز) في أيديهم.

وهو قال "ينبغي أن يكون السياسيون على قدر الرهان. في وسعهم القضاء على هذا الوباء سريعا .. وأرجوكم أن تفكروا بالبشر كأناس متساوين".

ويتعايش اليوم 36,9 مليون شخص مع الايدز، على أمل ألا يتحول هذا الفيروس إلى مرض. وبات نحو ثلاثة أشخاص إيجابيي المصل من كلّ خمسة، أي حوالى 21,7 مليونا من أصل 36,9 مليونا في المجموع، يتناولون أدوية مضادة للفيروسات العكوسة، وهي أعلى نسبة من حاملي الفيروس تسجل حتى اليوم، بحسب ما كشف برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بالايدز.

وللمرة الأولى منذ مطلع القرن، انخفض عدد الوفيات الناجم عن الايدز إلى ما دون المليون، وذلك في 2016 و2017، بالتوازي مع تراجع الإصابات الجديدة.

لكن في المقابل تتراخى الجهود في مجال الوقاية بموازاة انخفاض التمويل الدولي. ويخشى الخبراء استفحال الوباء.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.