تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

صنداي تلغراف: معهد بلير تلقى 9 ملايين جنيه إسترليني لـ"دعم" برنامج بن سلمان

أ ف ب
نص : مونت كارلو الدولية
4 دقائق

توصل "معهد توني بلير للتغيير الدولي" إلى اتفاق "لا يبتغي الربح" مع الحكومة السعودية في وقت سابق من عام 2018، وذلك بهدف "دعم برنامج التغيير السعودي" الذي يقوده ولي العهد محمد بن سلمان، بحسب ما كشفت وسائل إعلام بريطانية.

إعلان

ووفق ما نقلته صحيفة "صنداي تلغراف" وأعادت نشره "الديلي ميل"، فقد أقر متحدث باسم المعهد بتلقيه "تبرعاً" من السعودية مقابل الأنشطة التي قام بها هناك، وأشار إلى أن التمويل سيخصص لـ"المهمة المعلنة للمعهد في الشرق الأوسط" وأن المعهد "ليس ملزماً بالكشف عن المانحين أو التبرعات".

وكان رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير قد أطلق معهده في عام 2016 بعد تلقيه تمويلاً أولياً قدره 8 ملايين جنيه إسترليني، ولديه موظفون في جميع أنحاء العالم بما في ذلك الإمارات العربية المتحدة.

وتابع المتحدث "لكي أكون واضحاً، فإن التبرع الذي حصلنا عليه هو تبرع للمعهد وليس دفعة لطوني بلير شخصياً، وكل هذه الأموال تذهب لدعم نشاطات المعهد". وأضاف أن المعهد "يلتزم بالعمل من أجل التحديث والإصلاح في المنطقة وإيجاد حل إقليمي لعملية السلام" بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

وتابعت الصحيفة أن معهد توني بلير كان قد تلقى تبرعاً بقيمة 7.6 مليون جنيه استرليني في كانون الثاني/يناير 2018، وحصل مجدداً على أكثر من 9 ملايين جنيه إسترليني (حوالي 12 مليون دولار) تم منحها من قبل مجموعة Media Investment Ltd وهي شركة تابعة للمجموعة السعودية للأبحاث والتسويق التي ترأسها في السابق الأمير بدر بن عبد الله بن محمد بن فرحان آل سعود الذي يشغل اليوم منصب وزير الثقافة في المملكة.

ويملتك توني بلير علاقات وثيقة في الشرق الأوسط بعد أن عمل مبعوثاً إلى المنطقة لدى الأمم المتحدة بين عامي 2007 و2015 بعد أن شغل منصب رئيس الوزراء في بريطانيا. كما أنشأ بلير مؤسسة Tony Blair Associates لتقديم "المشورة الاستراتيجية على أسس تجارية وتطوعيّة، في قضايا الاتجاهات السياسية والاقتصادية والإصلاح الحكومي".

ومنذ مغادرته لرئاسة الوزراء، عمل بلير مع حكومات كازاخستان ومنغوليا والكويت، وتولى دور "استشاري" في بنك جيه بي مورغان تشيس الأمريكي. كما انتشرت تقارير تفيد بأنه لعب دوراً استشارياً في المسائل التجارية لدى الحكومة المصرية التي يقودها عبد الفتاح السيسي رغم أن بلير نفاها ورفض اتهامات بأن عمله مع الحكومات الدولية كان يمثل تضارباً في المصالح لكونه مبعوثاًً أممياً.

ومن المعروف أن بلير من أكبر داعمي برنامج الأمير السعودي فقد وصف المشروع خلال مؤتمر مبادرة الاستثمار المستقبلي في الرياض عام 2017 بأنه "الأمر الأكثر أهمية وإثارة الذي يحصل في هذه المنطقة في السنوات القليلة الماضية".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.