تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

هل تنجح روسيا في تطبيع علاقات دمشق مع الغرب؟

سفينة روسية تنقل عتادا لاعادة اعمار سوريا
سفينة روسية تنقل عتادا لاعادة اعمار سوريا أ ف ب
3 دقائق

تحت عنوان "روسيا تدفع الغرب للتعاون مع الأسد"، أعدت مجموعة من مراسلي صحيفة "الفاينانشيال تايمز، Finacial Times" مقالا استشرفت فيه ما اعتبرت أنه "سيحدث في الفترة المقبلة التي سمتها "فترة ما بعد الحرب".

إعلان

المقال يؤكد أن "بوتين، أطلق مشروعا للتعاون مع الغرب في تدشين حملة لتوزيع المعونات في المواقع التي تسيطر عليها القوات الحكومية في سوريا في محاولة منه "لإقناع أوروبا والولايات المتحدة بالتعاون مع نظام الرئيس السوري خلال فترة ما بعد الحرب".

كما أشار معدّو التقرير إلى أن خطوة الرئيس الروسي "تأتي بعدما نجحت قوات الأسد في استعادة الكثير من المناطق التي نجحت فصائل المعارضة المسلّحة على اختلاف تصنيفاتها في السيطرة عليها خلال السنوات السبع الماضية"، مشددة على أن ذلك "النجاح تم بمساندة الجيش الروسي".

ويلوّح المقال إلى "أنّ نظام الأسد بعدما نجح في استعادة السيطرة على منطقة درعا جنوب غربي العاصمة دمشق"، وبالتالي "ترغب موسكو في إعادة علاقاته مع الغرب إلى المستوى الطبيعي بعدما انتهت الحاجة إلى التدخّل العسكري الروسي المباشر في ساحات المعارك.

نيكولاي كوزانوف خبير شؤون الشرق الأوسط في جامعة سان بطرسبورغ الروسية، Nikolai Kozhanov أفاد أنه "من الواضح أن من مصلحة موسكو أن تجر بقية البلدان إلى المشاركة في مبادرات تؤدي إلى تطبيع تدريجي في التعامل مع نظام الأسد بحكم الأمر الواقع".

صحيفة "الفاينانشيال تايمز" تختم بقولها " من الواضح أنّ ما قامت به موسكو بدأ يثمر خصوصا أن الجيش الروسي أقنع فرنسا بإرسال شحنة من المعونات إلى غوطة دمشق التي سيطرت عليها قوات النظام قبل 3 أشهر بعد حصار مرير وهجمات باستخدام السلاح الكيمياوي، لتصبح بذلك فرنسا أول دولة من أعضاء الاتحاد الأوروبي تستجيب لمبادرة بوتين".

فهل يُصلح الاقتصاد ما أفسدته السياسة؟

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.