تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

هل يكون سيف الإسلام القذافي "رمز المصالحة" في ليبيا؟

سيف الإسلام القذافي
سيف الإسلام القذافي يوتوب

كشفت "صحيفة التايمز، The Times" في مقال تحت عنوان:" Gaddafi’s son hailed as the man to unify Libya" "عن صعود نجم سيف الإسلام القذافي في ظلّ الجهود المبذولة لإحلال السلام في ليبيا"، وذلك بعد مرور 7 سنوات على الإطاحة بوالده بدعم من حلف شمال الأطلسي (الناتو).

إعلان

المفاوض الفرنسي اجون-ايفيس أوليفييه، Jean-Yves Olivier، المنخرط في جهود المصالحة الليبية أكّد أنّ "سيف رمز للمصالحة"، مشدّدا أنه "لا يناقش سياسيا .إنّ سيف يريد إجراء انتخابات، وهو مقتنع بأنه إذا خاض الانتخابات سيكون هناك مليونا من القذافيين وراءه، وبالتالي فانه سيفوز".

كما تعتبر الصحيفة أنّ "صعود نجم سيف الإسلام يطرح جملة من التساؤلات بشأن قرار قوى غربية دعم معارضي القذافي عسكريا أثناء الانتفاضة ضد حكمه".

خصوصا أن سيف الإسلام لا يزال مطلوبا للمثول أمام المحكمة الجنائية الدولية في اتهامات بارتكاب فظائع، بينها جرائم ضد الإنسانية، أثناء الانتفاضة.

ثم أن محكمة في العاصمة طرابلس أصدرت في عام 2015 حكما بإعدامه، حكم لم ينفّذ وليبيا تنزلق تدريجيا نحو الفوضى.

"إن جهود إعادة تأهيل سيف الإسلام" –يقول المقال- "وإرجاع أسرة القذافي إلى المشهد السياسي في ليبيا شملت مطالب للمحكمة الجنائية الدولية بإعادة النظر في موقفها".

وتسود، وسط جهود الوساطة، فكرة مفادها أنه "لن يمكن إرساء سلام دائم دون إعادة دمج أنصار القذافي في المشهد السياسي".

خصوصا أن الاعتقاد السائد هو أن من بين سكّان ليبيا البالغ عددهم 6.2 مليون شخص، هناك حوالى " 500 ألف من أنصار القذافي يعيشون في المنفى، بالإضافة 1.5 مليون آخرين نازحين داخل البلد".

وأوضح المفاوض أوليفييه رئيس مؤسسة “برازافيل” المنخرطة في جهود الوساطة في ليبيا، الذي التقى القذافي لأول مرة في عام 1969 وله صلات دبلوماسية وتجارية قديمة مع ليبيا، قائلا "لا يمكنك أن تتجاهل هؤلاء الأشخاص. يجب الإنصات لأصوات كل الليبيين".

فهل يعود سيف الإسلام من بوابة سلام ليبيا الغارقة في فوضاها منذ مقتل والده؟

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن