تخطي إلى المحتوى الرئيسي
اليمن: الموجز 2018/07/30

التحالف يدفع بتعزيزات عسكرية جديدة نحو الحديدة لاستئناف الهجوم

أ ف ب
نص : عدنان الصنوي - صنعاء
4 دقائق

واصلت قوات التحالف بقيادة السعودية، ارسال مزيد التعزيزات العسكرية الى الساحل الغربي على البحر الاحمر، استعدادا لاستئناف هجوم اضخم باتجاه مدينة الحديدة وموانئها الاستراتيجية الخاضعة لسيطرة الحوثيين المتحالفين مع ايران.

إعلان

واكدت مصادر ميدانية واعلامية وصول قوات جديدة الى معسكرات الوية العمالقة الجنوبية، ومايعرف بالمقاومة التهامية، متضمنة الاف المجندين، وعربات واليات عسكرية للمشاركة في هجوم واسع لتامين خطوط امداد قوات التحالف نحو مدينة الحديدة التي يتحصن فيها الحوثيون تحصينا عاليا استعدادا للمعركة الفاصلة.

يأتي هذا في ظل استمرار تعثر مسار الوساطة الاممية لتفادي هجوم حربي نحو موانئ الحديدة، ودخول الازمة اليمنية منعطفا جديدا بعدما اعلنت السعودية تعليق شحناتها النفطية عبر مضيق باب المندب الاستراتيجي.

وعاود الطيران الحربي خلال الساعات الاخيرة قصف مواقع واهداف متفرقة للحوثيين شمالي وجنوبي مدينة الحديدة، ضمن سلسلة ضربات جوية واسعة لمقاتلات التحالف تركز معظمها عند الشريط الحدودي والساحل والغربي على البحر الاحمر.

وكانت قوات يمنية، وسودانية مشتركة بقيادة الامارات اطلقت الشهر الماضي عملية عسكرية كبيرة عند الساحل الغربي على البحر الاحمر، قادت لتقدم تلك القوات الى محيط مدينة الحديدة، قبل ان تعود هذه الحملة الى التباطؤ مع تصاعد هجمات الحوثيين المضادة، وتحذيرات الامم المتحدة من تداعيات انسانية وخيمة.

لكن التوتر العسكري هناك عاد الى ذروته في اعقاب هجوم منسوب لجماعة الحوثيين على ناقلة نفط سعودية في البحر الاحمر نهاية الاسبوع الماضي، في تطور ينذر بتغيير مجرى النزاع حول موانئ الحديدة، الى نطاق إقليمي ودولي اوسع.

وتعثر مبعوث الامم المتحدة مارتن غريفيثس في اقناع الاطراف اليمنية المتحاربة بالموافقة على تحييد ميناء الحديدة، بموجب خطة اممية تضمن استغلال إيراداته لتمويل دفع رواتب الموظفين، وتحسين قدرات المرفأ الاقتصادي الهام الذي تتدفق عبره 80 بالمائة من المساعدات الانسانية والسلع الاساسية.

ويتمسك بدور "سيادي" في ميناء ومدينة الحديدة، مع القبول بنشاط رقابي ولوجستي للأمم المتحدة، في مقابل تمسك الحكومة اليمنية المعترف بها بانسحاب كامل للحوثيين من المدينة وموانئها دون شروط.

وبالتوازي مع التصعيد العسكري عند الساحل الغربي، اعلن حلفاء الحكومة فتح جبهة جديدة نحو محافظة صعدة المعقل الرئيس لجماعة الحوثيين، انطلاقا من الاراضي السعودي.

مصدر عسكري حكومي بمقتل 20 مسلحا حوثيا على الاقل بهجوم مباغت شنته القوات الحكومية في مديرية "الحشوة" شرقي محافظة صعدة عند الحدود مع محافظة الجوف المجاورة، بعد اشهر من تقدم تلك القوات في مديريات باقم ورازح والظاهر والبقع شمال وغرب وشرقي المحافظة المترامية الاطراف.

كما واصل حلفاء الحكومة تضييق الخناق على الحوثيين في مركز مديرية باقم شمالي محافظة صعدة قرب الحدود مع منطقة عسير السعودية.

وتبنى الحوثيون خلال الساعات الاخيرة سلسلة هجمات برية وقصف مدفعي وصاروخي على مواقع حدودية سعودية في نجران، وجازان، وعسير.

وتدعم الرياض منذ شهور وحدات قتالية مشتركة من اليمن والسودان والامارات، وحلفاء اخرين من اجل تامين حدودها الجنوبية مع اليمن.

في الاثناء استمرت المعارك على ضراوتها في محافظة البيضاء وسط اليمن، التي يقول حلفاء الحكومة انهم يحققون فيها تقدما ميدانيا مهما.

وفي البيضاء ايضا، تبنى الحوثيون هجوما باليستيا على تجمعات للقوات الحكومية شرقي المحافظة الهامة الممتدة الى محافظة ريف العاصمة اليمنية صنعاء.

ودارت معارك متفرقة وقصف مدفعي وصاروخي متبادل بين الطرفين على جبهات القتال الاخرى في تعز ولحج والجوف ومأرب.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.