تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

وكالات إغاثة: 700 ألف سوري يُمكن أن يُشرّدوا عقب معركة إدلب

لاجئاتان سوريتان في ضواحي ادلب
لاجئاتان سوريتان في ضواحي ادلب رويترز
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

أفاد تقرير شهري صادر عن مجموعة من وكالات الإغاثة التي تقودها الأمم المتحدة بأن هجوما مرتقبا للحكومة السورية على مقاتلي المعارضة في محافظة إدلب قد يشرد ما يربو على 700 ألف شخص أي أكثر بكثير من المشردين بسبب المعركة التي دارت في جنوب غرب سوريا في الآونة الأخيرة.

إعلان

وانتهت معارك كثيرة في سوريا باتفاقات تقضي برحيل مقاتليالمعارضة وأسرهم إلى محافظة إدلب حيث تسبب تدفق النازحين إلى زيادةتعداد المحافظة إلى قرابة المثلين أي أنه وصل إلى نحو 2.5 مليوننسمة.

وقالت الأمم المتحدة إن إدلب أصبحت أرضا لتكديس النازحين.

وجاء في نشرة (هيلث كلستر) الشهرية التي تنشرها مجموعة منوكالات الإغاثة المعنية بالصحة وفي مقدمتها منظمة الصحة العالمية أن عمال الإغاثة يتأهبون لمعركة إدلب.

وأضاف التقرير "من المتوقع أن يسفر تصاعد الأعمال العدائية فيالشمال الغربي خلال الفترة المقبلة عن تشريد بين 250 ألفا و700 ألفشخص في إدلب والمناطق المحيطة".

وتابع "سينتج عن ذلك حاجة متزايدة للمساعدات الإنسانية للمعرضين للخطر الجدد وللمجتمعات المضيفة، خاصة خدمات الطوارئالصحية".

وأفاد بأن 184 ألف شخص نزحوا بسبب معركة في الجنوب واتفاقات لاحقة على إنهاء القتال هناك في الفترة من منتصف يونيو حزيران إلى نهاية يوليو تموز. وأضاف أن ما يربو على عشرة آلاف من بين النازحينذهبوا إلى إدلب ومحافظة حلب الشمالية.

وحذرت الأمم المتحدة مرارا من مخاطر شن هجوم على إدلب. وقال الرئيس السوري بشار الأسد في مقابلة مع وسائل إعلام روسية الشهر الماضي إن محافظة إدلب ستحظى بأولوية قواته.

وقال بانوس مومسيس منسق الأمم المتحدة الإقليمي للشؤونالإنسانية في يونيو حزيران إن سكان المحافظة بأكملهم وعددهم 2.5مليون نسمة يمكن ان ينزحوا باتجاه الحدود التركية إذا وقع هجومكبير.

وأضاف أن مثل هذه المعركة ستكون أكثر تعقيدا ووحشية بالمقارنة بأي شيء حدث من قبل حتى الآن في الحرب المستمرة منذ سبع سنوات.

واشتمل تقرير هيلث كلاستر على خريطة تظهر توزيعات السكان في المناطق الجنوبية والشرقية من المحافظة فيما يشير إلى أن النزوحاستند إلى احتمال شن القوات الحكومية لهجوم من جهتي الجنوب والشرق.

وأظهرت الخريطة تقديرات السكان في أربع مناطق من الخط الأمامي وحتى الطريق السريع بين اللاذقية وحلب والطريق السريع بين حماة وحلب وبلغ إجمالي عدد السكان في هذه المناطق 993 ألفا.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.