تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مالي / انتخابات

الماليون ينتخبون رئيساً دون حماسة وفي ظل أجواء من التوتر

الرئيس المالي المنتهية ولايته ابراهيم أبو بكر كيتا (يسار) ومرشح المعارضة سومايلا سيسيه اللذان يتنافسان في الانتخابات الرئاسية 2018
الرئيس المالي المنتهية ولايته ابراهيم أبو بكر كيتا (يسار) ومرشح المعارضة سومايلا سيسيه اللذان يتنافسان في الانتخابات الرئاسية 2018 / أ ف ب

دعي أكثر من ثمانية ملايين ناخب في مالي إلى التصويت الأحد 12 آب اغسطس 2018 لاختيار رئيسهم في دورة ثانية من اقتراع يجري وسط إجراءات أمنية مشددة، بلا حماسة بسبب اعتقاد كثيرين أن النتيجة محسومة سلفا لصالح الرئيس المنتهية ولايته إبراهيم أبو بكر كيتا.

إعلان

قبل ساعات على فتح مراكز الاقتراع، أكد معسكر سومايلا سيسيه مرشح المعارضة إلى الانتخابات ليل السبت الأحد أن معسكر الرئيس المنتهية ولايته يعمل على تزوير عملية الاقتراع.

على هامش مؤتمر صحافي عقده بعيد منتصف الليل في مقر الحملة الانتخابية بحضور اثنين من مراقبي الاتحاد الأوروبي، قال تييبيليه دراميه رئيس الحملة الانتخابية لسيسيه لوكالة فرانس برس "منذ ثلاثة أيام يعلموننا ان بطاقات اقتراع يتم تداولها في البلاد".

عرض مسؤولو الحزب أمام الصحافيين دفترا من خمسين بطاقة اقتراع تحمل صور مرشح الإتحاد من أجل الجمهورية والديموقراطية وكيتا.
قال دراميه إن "هذه البطاقة يجب أن تكون محفوظة تحت الختم ولا تفتح إلا بوجود الموظفين والمندوبين وموكلين من المرشحين".
أضاف "إذا كانت هناك بطاقات مطروحة في باماكو قبل يوم التصويت، فهناك ما يدعو إلى التساؤل عن مصداقية الاقتراع".

تصاعد التوتر فجأة السبت عندما أوقفت الاستخبارات ثلاثة مسلحين وصفوا بأنهم عناصر في "مجموعة إرهابية" كانوا "يخططون لهجمات أهدافها محددة في باماكو في نهاية الاسبوع".

لم تحدد طبيعة هذه الهجمات، لكن يشتبه بأن الماليين الثلاثة قاموا بعملية سطو أسفرت عن سقوط ثلاثة قتلى في تشرين الأول/اكتوبر 2016 على بعد نحو ثلاثين كيلومترا عن العاصمة باماكو.

سيدلي الناخبون بأصواتهم في مراكز الاقتراع البالغ عددها نحو 23 ألفا من الساعة الثامنة إلى الساعة 18,00 (بتوقيت غرينتش والتوقيت المحلي) في هذا البلد الشاسع في منطقة الساحل.

سيتولى الرئيس المنتخب مهامه مطلع إيلول/سبتمبر وستكون مهمته الرئيسية احياء اتفاق السلام الذي وقع في 2015 بين الحكومة وحركة التمرد التي يهيمن عليها الطوارق وتأخر تنفيذه.

كان هذا الإتفاق وقع بعد تدخل الجيش الفرنسي الذي طرد الجهاديين في 2013 من شمال مالي بعد عام على سيطرتهم على المنطقة.

خلال الدورة الأولى من الاقتراع الرئاسي في 29 تموز/يوليو، بقي 871 مركزا للتصويت مغلقا بسبب أعمال عنف، ما منع نحو 250 ألف ناخب من التصويت، خصوصا في وسط البلاد وشمالها.
 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.