تخطي إلى المحتوى الرئيسي
اليمن: الموجز 2018/08/13

الحوثيون يشيّعون ضحايا غارات التحالف في منطقة ضحيان

رويترز
نص : عدنان الصنوي - صنعاء
5 دقائق

شيع الحوثيون اليوم الاثنين13 اب أغسطس في معقلهم الرئيس محافظة صعدة، عشرات القتلى معظمهم اطفال سقطوا بغارات جوية تبناها التحالف بقيادة السعودية الخميس الماضي.

إعلان

لوح المشيعون باعلام اليمن وصور القتلى بينهم 28 طفلا دون سن الخامسة عشرة.وقال قيادي في الجماعة ، انهم لا يراهنون على الامم المتحدة وعلى مجلس الامن، بل على "جبهات القتال والقوة الصاروخية".

هتف المحتشدون ضد التحالف بقيادة السعودية والولايات المتحدة، وتعهدوا برد "الصاع صاعين".وسقط هولاء القتلى في منطقة ضحيان شمالي غرب مدينة صعدة بغارات جوية تبناها التحالف، لكنه قال انها طالت "اهدافا عسكرية مشروعة". وحمل رئيس اللجنة الثورية للجماعة محمد الحوثي في كلمة له اثناء التشييع، الولايات المتحدة مسؤولية الهجمات في صعدة وباقي المحافظات اليمنية.

وحملت سيارات متشحة باللون الأخضر، النعوش وعبرت وسط الحشود ببطء على وقع عزف الموسيقى العسكرية.وسار موكب النعوش على طول الطريق الى (منطقة ضحيان) حيث المقر المفترض لزعيم الحوثيين عبدالملك الحوثي الذي يضم ايضا مقبرة كبرى لانصار الجماعة المسلحة.

من بين 51 قتيلا و 79 جريحا يقول التحالف ان 9 من خبراء الصواريخ البالستية العابرة للحدود قتلوا وأصيبوا ايضا خلال الهجوم.

هجوم على مركز مديرية الدريهمي

يأتي ذلك في وقت افادت فيه مصادر اعلامية وميدانية متطابقة من اطراف النزاع اليمني ، عن سقوط 70 قتيلا على الاقل بمعارك عنيفة وغارات جوية جنوبي مدينة الحديدة غربي اليمن، حيث استأنفت قوات حكومية وفصائل عسكرية جنوبية مدعومة من الامارات هجوما كبيرا لاستعادة مركز مديرية الدريهمي عند خطوط امداد قوات التحالف باتجاه المدينة الاستراتيجية وموانئها الحيوية على البحر الاحمر.

وخلال الساعات الاخيرة تمكنت قوات مشتركة تضم وحدات عسكرية من الوية الحماية الرئاسية، والوية العمالقة الجنوبية، واخرى موالية لعائلة الرئيس السابق علي عبدالله صالح، من استعادة اجزاء من مديرية الدريهمي الممتدة الى محيط مطار مدينة الحديدة الدولي، حسب مصادر محلية.

يواجه مئات السكان الذين تقطعت بهم سبل النزوح في مدينة الدريهمي الساحلية على البحر الاحمر، اوضاعا انسانية صعبة، وسط اختناقات حادة في إمدادات الغذاء، والمياه، وفقا لمصادر المحلية.

من جهتها تواصل قوات التحالف الذي تقوده السعودية منذ اكثر من شهرين حملة عسكرية هي الاضخم لاستعادة موانئ الحديدة على البحر الأحمر، وسط تحذيرات اممية ودولية من تداعيات وخيمة لهذه المعركة على الوضع الإنساني الكارثي في اليمن، لكن هذا الهجوم عاد للتباطؤ تحت ضغط الهجمات الحوثية المضادة والضغوط الدولية لمنع انتقال الاعمال القتالية الى الموانئ الحيوية للمساعدات الانسانية.

تعارض الامم المتحدة ومجتمع العمل الانساني نقل الاعمال القتالية الى مدينة الحديدة وموانئها التي تتدفق عبرها 80 بالمائة من المساعدات والسلع الاساسية، خشية تعريض 8 ملايين يمني يحصلون على مساعدات منتظمة لخطر المجاعة.

وضع انساني كارثي

مطلع الشهر الجاري حذرت المنظمة الدولية من انه إذا لم تتوقف الحرب بنهاية هذا العام ،فسيذهب 10ملايين اخرين الى دائرة الجوع، فضلا عن التحديات المحدقة بجهود مواجهة وباء الكوليرا.

تأمل المنظمة الدولية إقناع الاطراف المتحاربة بالموافقة على تحييد موانئ الحديدة، بموجب خطة اممية تضمن استغلال إيراداتها لتمويل دفع رواتب الموظفين، وتحسين قدرات المرفأ الاقتصادي الهام في استقبال سفن الاغاثة الانسانية والشحنات التجارية.

لكن استمرار تصاعد العمليات القتالية من شانه مضاعفة التعقيدات امام جهود مبعوث الامم المتحدة مارتن جريفيث لاحتواء ازمة موانئ الحديدة، واستئناف مفاوضات السلام اليمنية التي تأمل المنظمة الدولية في انعقادها يوم السادس من سبتمبر المقبل.

في الاثناء استمرت المعارك على ضراوتها عند الشريط الحدودي مع السعودية وجبهات القتال الداخلية في تعز ومأرب والجوف والبيضاء.وتبنى الحوثيون سلسلة هجمات برية وصاروخية على مواقع حدودية في جازان ونجران وعسير، فيما ردت القوات البرية السعودية بقصف مناطق متفرقة في مديريات باقم ومنبه وشدا شمالي وغربي محافظة صعدة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.