هجرة - أوروبا

"اكواريويس" تجدد الخلاف حول الهجرة داخل الاتحاد الأوروبي

(أرشيف)
إعداد : محمد بوشيبة

تعود قضية سفينة الإغاثة "أكواريوس" إلى واجهة الأحداث في أوروبا حيث دعا ناشطون إنسانيون في السفينة الدول الأوروبية على إيجاد ميناء آمن ل 141 مهاجرا تم إنقاذهم في عرض البحر المتوسط مؤكدين ان ايطاليا ومالطا رفضتا مجددا السماح للسفينة بأن ترسو في مرافئهما.

إعلان

قضية استقبال السفينة أظهرت خلافات عميقة بين الدول الأوروبية وأثار موقف وزير الداخلية اليميني المتطرف في إيطاليا "ماتيو سالفيني" بعدم استقبال السفينة في المرافئ الإيطالية خلافا بين دول الاتحاد الأوروبي حيث تصر الحكومة الفرنسية على وجوب احترام قانون الملاحة الدولي أي أن السفينة يجب أن تكون قادرة على الرسو في المرفأ الأقرب مسافة إليها في حين أعلن مصدر حكومي إسباني أن إسبانيا ليست هي المرفأ الأقرب بالنسبة إلى سفينة الإغاثة اكواريوس.

طالب "الويس فيمار" عضو منظمة أطباء بلا حدود المتواجد في سفينة "أكواريوس " في اتصال مع إذاعة فرنسا الدولية، الاتحاد الأوروبي بضرورة تحمل مسؤوليته حيال السفينة فالمنظمات الإنسانية لن تسمح بوقوع وفيات بين المهاجرين الذين يريدون الوصول إلى أوروبا عبر البحر المتوسط وأضاف أن قضية السفينة تعبر عن مشكل سياسي عميق تعاني منه الدول الأوروبية.

كانت سفينة الإغاثة "أكواريوس" قد أنقذت في عمليتين منفصلتين 141 مهاجرا قبالة سواحل ليبيا كانوا يستقلون زورقا خشبيا .

من جهتها اعلنت "صوفي بو" مديرة المنظمة غير الحكومية "اس او اس المتوسط" أن خفر السواحل الذين قاموا بعملية الإنقاذ أبلغونا أنهم غير قادرين على توفير ميناء آمن لنا فليبيا ليست ميناء آمنا".

منذ حزيران/يونيو يرفض وزير الداخلية اليميني المتطرف في إيطاليا ماتيو سالفيني استقبال سفن الإنقاذ التي تشغلها منظمات غير حكومية أجنبية مثل اكواريوس، ويتهمها بمساعدة مهربي البشر.

الرئاسة الفرنسية أصدرت بيانا جاء فيه أنها " تتشاور مع الدول المعنية لتتمكن هذه السفينة من التوجه سريعا إلى أقرب مرفأ آمن، ضمن الاحترام الكامل لقانون البحار". في حين أعلن مدير ميناء "سات " الفرنسي على ساحل المتوسط انه على استعداد للسماح للسفينة بالرسو في الميناء في حال أعطت باريس موافقتها.

في ظل استمرار الخلاف الأوروبي حيال استقبال سفينة إغاثة المهاجرين "أكواريوس " تتواجد السفينة حاليا في مياه البحر المتوسط بين مالطا وجزيرة لامبيدوزا الإيطالية.

إعداد : محمد بوشيبة
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن