تخطي إلى المحتوى الرئيسي
كرة القدم الإسبانية

بعد رحيل رونالدو، ريال مدريد يتجرع مرارة الخسارة في نهائي قاري

( رويترز)

وجه أتلتيكو مدريد الإسباني أول صفعة لمواطنه وغريمه ريال مدريد بعد رحيل هدافه البرتغالي كريستيانو رونالدو ومدربه الفرنسي زين الدين زيدان، بفوزه عليه 4-2 بعد التمديد إثر مباراة مشوقة في الكأس السوبر الأوروبية لكرة القدم مساء الأربعاء 15 أغسطس 2018 في العاصمة الأستونية تالين.

إعلان

وأحرز أتلتيكو لقبه الثالث بعد 2010 و2012 ، ليحرم جاره من تحقيق رقم قياسي بتتويجه مرة ثالثة تواليا وليسجل أربعة أهداف في مرماه للمرة الأولى في مباراة نهائية.

وخاض ريال مباراته الرسمية الأولى دون هدافه التاريخي رونالدو، أفضل لاعب في العالم خمس مرات، المنتقل إلى يوفنتوس الإيطالي بأكثر من 100 مليون يورو، ومدربه الفرنسي زين الدين زيدان الراحل بشكل مفاجئ الربيع الماضي إثر قيادته الفريق الأبيض إلى ثالث ألقابه المتتالية في دوري الأبطال.

وافتتح أتلتيكو التسجيل باكرا بعد 50 ثانية عبر مهاجمه الدولي دييغو كوستا في أسرع هدف في تاريخ المسابقة، لكن ريال عادل عن طريق مهاجمه الفرنسي كريم بنزيمة (27)، قبل أن يمنحه قائده سيرخيو راموس هدف الفوز من ركلة جزاء (63). وقبل انتهاء الوقت الأصلي سجل كوستا هدفه الثاني (79) فارضا شوطين إضافيين حسمهما أتلتيكو بهدفي ساوول نيغويز (98) وكوكي (104).

بدوره، كان ريال الذي أصبح الربيع الماضي أول فريق يحرز لقب دوري أبطال أوروبا بنسخته الجديدة 3 مرات تواليا، يمني النفس بتحقيق رقم قياسي وإحراز الكأس السوبر 3 مرات تواليا منذ انطلاقها عام 1972، علما بأنه خسرها مرتين في 1998 و2000. وعجز ريال عن معادلة الرقم القياسي المسجل باسم مواطنه برشلونة وميلان الإيطالي (5 ألقاب).

وخاض ريال المباراة بعد تتويجه بلقب المسابقة الأولى على حساب ليفربول الإنكليزي (3-1)، وأتلتيكو بلقب المسابقة الرديفة على حساب مرسيليا الفرنسي (3-صفر) في أيار/مايو الماضي.

وهذه المواجهة العاشرة بينهما في المسابقات الأوروبية، فحقق أتلتيكو فوزه الثالث مقابل 5 انتصارات لريال وتعادلين، ونجح أتلتيكو للمرة الأولى بإقصاء غريمه من إحدى المسابقات القارية، علما بان ريال مدريد خرج فائزا في نهائي دوري أبطال أوروبا 2014 بنتيجة 4-1 بعد التمديد و2016 بركلات الترجيح.

وبحسب المحللين فان حياة ريال مدريد بعد رحيل كريستاينو رونالدو وزين زيدان لن تكون سهلة. فقد فشل ريال مدريد مثلا في استغلال الفرص التي أتيحت له خاصة في بداية المباراة وذلك على عكس ما كان يحدث في المباريات الكبيرة تحتقيادة زيدان ووجود رونالدو عندما كان يخطف الفوز حتى لو لم يقدم أداء جيدا.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.