تخطي إلى المحتوى الرئيسي
السعودية - قطر

شبكة "بي إن" تقول إنها تملك "أدلة قاطعة" على قرصنة قنواتها في السعودية

(أرشيف)

أكدت شبكة "بي ان سبورتس" القطرية يوم الخميس 16 أغسطس 2018 امتلاكها "أدلة قاطعة" على تعرض قنواتها للقرصنة من خلال نقل العديد من الأحداث الرياضية لاسيما مباريات كرة القدم الأوروبية، محملة المسؤولية لقمر "عرب سات" ومقره السعودية.

إعلان

وشكت القناة القطرية التي تعد من أكبر مالكي حقوق البث للأحداث الرياضية، في الأشهر الماضية من تعرض قنواتها للقرصنة من قبل قناة "بي آوت كيو"، طالبة من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) التحرك لوقف ذلك. وأكد الفيفا في تموز/يوليو الماضي أنه سيتخذ إجراءات قانونية في السعودية بحق أعمال القرصنة هذه، لاسيما بعد قيام القناة بقرصنة بث مباريات كأس العالم 2018 في روسيا.

ماهي الأدلة القاطعة؟

وفي بيان يوم الخميس، أوردت الشبكة القطرية أن ثلاث شركات عالمية في مجال الأمن الرقمي ("سيسكو" و"ناغرا" و"أوفيرون") أكدت "بشكل مستقل ونهائي أن قناة القرصنة التلفزيونية (بي آوت كيو) التي تتخذ من المملكة العربية السعودية مقراً لها والتي أدارت عملية قرصنة للبث الرياضي العالمي طوال العام الماضي يتم توزيعها على القمر الصناعي عربسات".

أضاف "يثبت هذا الدليل التقني بما لا يدع مجالا للشك تورط شركة عربسات، ومقرها الرياض، في أكبر عملية قرصنة للبث الرياضي".

ونقل البيان عن المديرة التنفيذية للشؤون القانونية والمستشارة العامة القانونية لمجموعة "بي ان" صوفي جوردان قولها إن "الأدلة قاطعة وهي أن قناة +بي آوت كيو+ غير القانونية مدعومة من مواطنين سعوديين ويجري الترويج لها من شخصيات سعودية بارزة، وتعمل بموافقة غير معلنة من الحكومة السعودية".

وسبق للسلطات السعودية أن نفت أي ارتباط بينها وبين "بي آوت كيو".

ورأت جوردان أنه "حان الوقت لكي توقف عربسات البث المقرصن الذي دعمته منذ نحو عام، وحان الوقت لإخضاع عربسات للمساءلة لقيامه بتسهيل بث أكبر قناة بث مقرصن مدفوع".

وأوضحت شبكة "بي ان" المالكة لحقوق بث غالبية بطولات كرة القدم ومعظم الأحداث الرياضية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أن "بي آوت كيو" تقوم ببث مباريات من الدوري الإنكليزي الممتاز والدوري الفرنسي لكرة القدم اللذين انطلقا الأسبوع الماضي، وأنها تعتزم بث مباريات من بطولات أوروبية أخرى ستنطلق تباعا في الفترة المقبلة.

وكانت السلطات السعودية قد أكدت في تموز/يوليو، دعمها إعلان الاتحاد الدولي لكرة القدم لاتخاذ إجراءات قانونية بحق "بي آوت كيو"، مطالبة إياه بتقديم "أدلة موثوقة" في حال انتقلت القضية إلى المحاكم السعودية.

كما أعلنت السلطات السعودية في حزيران/يونيو مصادرة أجهزة لقرصنة البث، في إجراء مماثل لما أعلنته سلطات الإمارات وسلطنة عمان.

وتشير "بي إن" إلى أن مجموعة قنوات "بي آوت كيو" تقوم منذ تشرين الأول/أكتوبر الماضي بإعادة بث محتواها عبر قمر "عرب سات".

وتأسس "عرب سات" في العام 1976 على أيدي الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية، بحسب موقعه على الإنترنت، واتخذ الرياض مقرا، لكن ملكيته لا تعود إلى السعودية وحدها بل إلى دول الجامعة العربية بحصص مختلفة، أكبرها للسعودية ثم الكويت وليبيا وقطر.

والعلاقات بين قطر من جهة، والسعودية والإمارات والبحرين ومصر من جهة ثانية، مقطوعة منذ الخامس من حزيران/يونيو 2017. وتتهم الرياض والدول الحليفة لها قطر بدعم تنظيمات متطرفة في المنطقة، الأمر الذي تنفيه الدوحة.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.