تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

قتيلان في تفجير انتحاري بشرق أفغانستان

دخان متصاعد جراء تفجير في أفغانستان
دخان متصاعد جراء تفجير في أفغانستان رويترز - أرشيف
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / أ ف ب
4 دقائق

أعلن مسؤولان أفغانيان مقتل شخصين على الأقل في تفجير انتحاري وقع السبت 25 آب اغسطس 2018 بالقرب من اعتصام أمام مركز لمفوضية الانتخابات في مدينة جلال أباد بشرق أفغانستان.

إعلان

استهدف الهجوم تجمعا أمام مبنى في ولاية ننغرهار عندما كانت مجموعة من الأشخاص يتظاهرون تأييدا لمرشح رُفض طلب ترشيحه للانتخابات البرلمانية المقررة في تشرين الأول/أكتوبر 2018.

يأتي هذا التفجير في شهر دام في أفغانستان إذ صعدت طالبان هجماتها على قوات الأمن في أنحاء البلاد وشن تنظيم الدولة الاسلامية هجمات في كابول، مما أدى إلى مقتل المئات بحسب تقديرات.

قال عطاء الله خوجياني الناطق باسم حاكم ولاية ننغرهار لوكالة فرانس برس إن التفجير "أدى الى مقتل شخصين وجرح أربعة آخرين" مؤكدا أنه هجوم انتحاري. بدوره أكد مدير جهاز الصحة في الولاية نجيب كموال سقوط قتيلين.

قال شاهد عيان إن انتحاريا فجر نفسه قرب خيمة مليئة بالمتظاهرين امام مكتب مفوضية الانتخابات في جلال اباد، وإن الناس بدأوا بالفرار فيما قامت قوات الأمن بفرض طوق على المنطقة.

قال ميرزا أمين الذي يقيم على بعد خمسين مترا عن موقع التفجير "كان انفجارا شديدا واهتز منزلنا".

في وقت سابق من هذا الشهر، رفضت لجنة الشكاوى الانتخابية المستقلة، طلب ترشح 35 شخصا للانتخابات المرتقبة، لصلات مباشرة لهم بمجموعات مسلحة.
استبعاد مرشح
الاعتصام في جلال أباد كان للاحتجاج على استبعاد المرشح جواد زمان غمشريك الذي رفض ملفه لامتلاكه بشكل غير قانوني أسلحة، ولعلاقاته بصفقات أراض غير مشروعة.

يأتي التفجير بعد أسبوع تقريبا على عرض الرئيس الأفغاني أشرف غني هدنة مشروطة لثلاثة أشهر على طالبان، في خطوة رحبت بها الولايات المتحدة والحلف الأطلسي بعد نحو 17 عاما من الحرب.
لم تعلن طالبان بعد ردها الرسمي على العرض.

يأتي تصاعد أعمال العنف هذا الشهر بعد هدنة غير مسبوقة بين طالبان والقوات الحكومية في حزيران/يونيو، منحت المدنيين المنهكين من الحرب فترة راحة.

هذا وقد تدفق لثلاثة أيام المتمردون بالآلاف على مدن في أنحاء افغانستان، وتناولوا المثلجات والتقطوا صور السيلفي مع قوات الأمن. أثار هذا الانفراج الأمل بفتح مسار جديد لمحادثات سلام في البلاد.

طالما أصرت حركة طالبان على اجراء محادثات مباشرة مع واشنطن ورفضت التفاوض مع الحكومة الأفغانية التي يعتبرونها غير شرعية.

في وقت سابق هذا الشهر قال قائد القوات الاميركية والحلف الاطلسي في افغانستان الجنرال جون نيكولسون إن الاطراف المتحاربة لديها الان فرصة "غير مسبوقة" للسلام مشيرا في ذلك إلى هدنة حزيران/يونيو كخطوة إلى الأمام.
غير أن نيكولسون شدد على أن أي محادثات سلام يجب في النهاية أن تكون"أفغانية أفغانية".
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.