أخبار العالم

البابا فرنسيس يعرب عن "خجله" و"ألمه" لفشل الكنيسة في مواجهة "الجرائم البشعة" لرجال الدين

متظاهرة ضد الانتهاكات الجنسية التي ارتكبها رجال دين
متظاهرة ضد الانتهاكات الجنسية التي ارتكبها رجال دين رويترز
إعداد : مونت كارلو الدولية | أ ف ب

أعرب البابا فرنسيس يوم السبت 15 أغسطس 2018 في دبلن عن "خجله" و"المه" حيال "فشل السلطات الكنسية" في مواجهة "الجرائم البشعة" لرجال الدين في ايرلندا بطريقة ملائمة.

إعلان

وقال البابا امام السلطات السياسية والمدنية الإيرلندية بعيد وصوله الى البلاد، ان "فشل السلطات الكنسية من اساقفة ومسؤولين دينيين وكهنة وسواهم، في مواجهة هذه الجرائم البشعة بطريقة ملائمة قد اثار بالضبط الغضب وما زال سببا للألم والخجل للجماعة الكاثوليكية. انا شخصيا اشارك في هذه المشاعر".

وتُوجّه الى مسؤولي الكنيسة الكاثوليكية الإيرلندية تهمة التستر على مئات الكهنة المشتبه بارتكابهم جرائم جنسية بحق آلاف الاطفال طوال عقود.

واضاف البابا فرنسيس "لا أستطيع إلا أن اعترف بالفضيحة المدوية الناجمة في ايرلندا عن التجاوزات على القاصرين التي ارتكبها اعضاء في الكنيسة مكلّفون بحمايتهم وتثقيفهم". وخاطب ايضا "النساء اللواتي واجهن في السابق أوضاعا بالغة الصعوبة".

وكشف عدد من الأساقفة عن حجم ممارسات التبنّي غير الشرعي لأطفال مولودين من نساء غير متزوّجات، والتي قامت بها الدولة الايرلندية بالتواطؤ مع الكنيسة الكاثوليكية.

وقد أشار البابا الأرجنتيني الى سلفه بنديكتوس السادس عشر الذي كتب في 2010 رسالة الى جميع الكاثوليك الايرلنديين، اعترف فيها بمسؤولية الكنيسة على صعيد التجاوزات المرتكبة في ايرلندا.

واعتبر البابا ان "تدخله (بنديكتوس) الصريح والحازم ما زال يستخدم لتشجيع جهود السلطات الكنسية على معالجة الاخطاء السابقة واعتماد قوانين صارمة تهدف الى التأكد من أن ذلك لن يحصل من جديد".

وحرص الحبر الاعظم على القول إن "الكنيسة في ايرلندا قد اضطلعت في الماضي والحاضر بدور لا يمكن تجاهله ويقضي بتعزيز مصلحة الأطفال".

واضاف "آمل في أن تستخدم خطورة فضائح التجاوزات التي كشفت عن فشل كثيرين، للتشديد على اهمية حماية القاصرين والراشدين الضعفاء من المجتمع بأكمله".

وشجع البابا فرنسيس الذي يزور ايرلندا بعد 39 عاما من زيارة البابا يوحنا بولس الثاني الى مجتمع ايرلندي كان يخوص غمار العلمنة، الناس ايضا على التمسك بإيمانهم.

وقال "أصلي حتى لا تنسى ايرلندا التي تستمع الى تعدد الأصوات في النقاش السياسي-الاجتماعي المعاصر، الصدى النابض للرسالة المسيحية، التي دعمتها في السابق ويمكن أن تستمر في دعمها في المستقبل".

وذكر البابا الذي جاء اولا الى دبلن لاختتام اللقاء العالمي للعائلة الذي يعقد كل ثلاث سنوات، بأن "العائلة هي اساس المجتمع" الذي يتعين "دعمه وحمايته بكل الوسائل".

ودعا أيضا إلى "عائلة حقيقية للشعوب" أساءت إليها "الشرور المستمرة للكراهية العرقية والإثنية".

إعداد : مونت كارلو الدولية | أ ف ب
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن