تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا

بالفيديو :50 عاماً على دخول فرنسا نادي القوى النووية الكبرى

تجربة فرنسية للقنبلة
تجربة فرنسية للقنبلة يوتوب أرشيف
نص : مونت كارلو الدولية
3 دقائق

مر نصف قرن على انضمام فرنسا إلى القوى الكبرى المالكة للقنبلة النووية. ففي 24 أغسطس-آب عام 1966، فجرت فرنسا أول قنبلة هيدروجينية.

إعلان

وكانت قوة هذه القنبلة تعادل 170 مرة قوة القنبلة النووية التي فجرتها الولايات المتحدة الأمريكية عمدا في مدينة هيروشيما اليابانية في أغسطس-آب عام 1944 .

بل إنها كانت أقوى تجربة نووية ضمن التجارب التي أجرتها فرنسا في هذا الأرخبيل الفرنسي الواقع في المحيط الهادئ خلال الفترة الممتدة من عام 1960 إلى عام 1996 والتي بلغ عددها 193 تجربة.

وغداة تفجير هذه القنبلة الهيدروجينية، أصبحت فرنسا بشكل رسمي القوة النووية الخامسة بعد الولايات المتحدة الأمريكية وما كان يسمى " الاتحاد السوفييتي" وبريطانيا العظمى والصين الشعبية. واتسع هذا النادي لاحقا ليشمل دولا أخرى هي الهند وباكستان وإسرائيل وكوريا الشمالية.

وبعد تفجير أول قنبلة هيدروجينية فرنسية أتاحت لهذا البلد الانضمام إلى نادي الكبار في مجال امتلاك القنبلة النووية، قال الجنرال ديغول إن ما حصل هو " انتصار علمي وتقني وصناعي بالنسبة إلى استقلال فرنسا وأمنها. وتم التوصل إلى ذلك بواسطة نخبة من أبناء فرنسا".

وقد أقرت السلطات الفرنسية لأول مرة على لسان الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا هولاند في عام 2016 بالأضرار الصحية والبيئية الجسيمة التي خلفتها التجارب النووية في بولينيزيا الفرنسية. ويُنتظر أن تقدم لجنة كانت قد شُكِّلت خصيصا لتحديد هذه الأضرار بدقة مقترحات في نهاية عام 2018 بهدف تقديم تعويضات مالية لأسر ضحايا الإشعاعات النووية في هذا الأرخبيل الفرنسي. لكن ذلك من شأنه أن يطرح مجددا الجدل الحاد حول الأضرار التي طالت أسر فرنسيين ولاسيما جزائريين جراء التجارب النووية التي أجرتها فرنسا في الصحراء الجزائرية في ستينات القرن الماضي. وأثبتت التحقيقات التي أجريت حول هذه التجارب أن السلطات الفرنسية استخدمت عنوة أشخاصا كفئران تجارب لقياس أثر الإشعاعات النووية الناتجة عن هذه التجارب. ومن بين هؤلاء الأشخاص قرابة 150 أسيرا جزائريا كانوا ينشطون في إطار مقاومة احتلال الجزائر من قِبل فرنسا.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.