تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

التحالف في اليمن يقر بوقوع "أخطاء" في غارة أدت الى مقتل 40 طفلا

صورة لأطفال اليمن ضحايا الغارة الجوية السعودية (رويترز)
3 دقائق

أقر التحالف العسكري الذي تقوده السعودية في اليمن يوم السبت 01 أيلوا-سبتمبر 2018 بوقوع "أخطاء" في غارة نفذتها طائرة تابعة له وأدت الى مقتل 40 طفلا بعدما أصابت حافلة في أحد أسواق محافظة صعدة شمال صنعاء، حيث قال منصور المنصور المتحدث باسم "الفريق المشترك لتقييم الحوادث"، المجموعة التابعة للتحالف والمكلفة التحقيق في الضربات الجوية، ان على قيادة التحالف "محاسبة" المسؤولين عن هذه الأخطاء.

إعلان

كان التحالف قد ندد، قبل ذلك بأيام، بتقرير لخبراء في حقوق الإنسان تابعين للأمم المتحدة، قال إن بعض الضربات الجوية للتحالف ربما تصل إلى حد جرائم الحرب، ووصف التحالف التقرير بأنه غير دقيق.

وقالت لجنة الخبراء إن الضربات الجوية التي شنها التحالف سببت خسائر فادحة في الأرواح بين المدنيين مما يثير قلقا إزاء نهج التحالف في تحديد الأهداف وضربها، بينما حرمت القيود المشددة على موانئ البحر الأحمر ومطار صنعاء اليمنيين من إمدادات حيوية.

وقالت اللجنة إن المقاتلين الحوثيين ربما ارتكبوا أيضا جرائم حرب واتهمتهم أيضا بتقييد وصول إمدادات الإغاثة وتجنيد أطفال.

ولكن الولايات المتحدة أعلنت من جانبها أنها تأخذ "على محمل الجد" هذا التقرير الأممي، وقالت هيذر نويرت المتحدثة باسم الخارجية الاميركية "اطلعنا على تقرير مجلس حقوق الانسان، والانتهاكات المحتملة للقانون الدولي، التي أشار اليها هذا التقرير، تثير قلقا عميقا لدى الحكومة الاميركية"، وأعربت عن قناعة الإدارة الأمريكية أن لا شيء يمكن أن يبرر مثل هذه الجرائم، إذا كانت حدثت فعلا داعية أطراف النزاع الى اتخاذ الاجراءات الضرورية لتجنب من مثل هذه الانتهاكات.

وزير الدفاع الاميركي جيم ماتيس وإن دافع بقوة عن التحالف، إلا أنه أعلن أن الدعم الاميركي "ليس غير مشروط" وأن "عليهم بذل ما بوسعهم انسانيا لتفادي اية خسارة لنفس بشرية بريئة ودعم عملية السلام التي ترعاها الامم المتحدة".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.