أخبار العالم

الأمم المتحدة: على بوتين وأردوغان تجنب حدوث "حمامات دم" في إدلب السورية

مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستافان دي ميستورا خلال مؤتمر صحفي في جنيف
مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستافان دي ميستورا خلال مؤتمر صحفي في جنيف /رويترز (04-09-2018)
إعداد : مونت كارلو الدولية | رويترز

قال مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستافان دي ميستورا يوم الثلاثاء 4أيلول سبتمبر 2018 إن سوريا يمكن أن تتجنب أكثر معاركها دموية حتى الآن إذا سارع الرئيسان الروسي والتركي بإجراء محادثات بشأن حل الوضع في محافظة إدلب التي تسيطر عليها المعارضة.

إعلان

كما أشار  دي ميستورا إلى  أن المحادثات بين روسيا وتركيا هي العامل الرئيسي في الحيلولة دون هجوم على المنطقة التي يسكنها 2.9 مليون نسمة، لكن الأنباء الواردة عن شن ست ضربات جوية يوم الثلاثاء تشير إلى أن محادثات أنقرة لا تسير بشكل جيد.

ذكر دي ميستورا أن تقارير إعلامية أفادت بأن الحكومة السورية قد تنتظر حتى العاشر من سبتمبر أيلول قبل أن تشن هجوما، مما يجعل القمة التي ستعقد يبن روسيا وتركيا وإيران يوم الجمعة ”حاسمة“.

قال المبعوث الدولي ”إذا صحت الشائعات التي نسمعها  بأن هناك خطة فعليا لبدء التحرك وزيادة التصعيد العسكري في العاشر من سبتمبر، فإن الوقت جوهري“.

قدم دي ميستورا مناشدة عبر وسائل الإعلام إلى الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان قائلا ”إن اتصالا هاتفيا بين الاثنين سيحدث فارقا كبيرا“.

كما أضاف ”نطلب بالتالي إعطاء مزيد من الوقت للمفاوضات خاصة بين روسيا وتركيا صاحبتي المصلحة الرئيسيين اللتين تجريان محادثات... ولديهما حسبما أرى المفتاح لحل يسير“.

دعا دي ميستورا إلى ”طرق محمية لإجلاء المدنيين“ للسماح لسكان إدلب بمغادرة المدينة طوعا برفقة أفراد الأمم المتحدة.

قال يان إيجلاند المستشار الإنساني لدي ميستورا ”هناك في الواقع دبلوماسية إنسانية وسياسية مكثفة الآن بشأن إدلب“.

أضاف ”وإذا نجحت فسيجري إنقاذ مئات الآلاف من الأرواح. وإذا فشلت في الأيام والساعات المقبلة فقد نرى معركة أشرس من أي معركة أخرى في أكثر الحروب ضراوة في جيلنا“.

إعداد : مونت كارلو الدولية | رويترز
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن