تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

أنظار أوروبا تشخص إلى السويد

جيمي أكيسون زعيم الحزب الديمقراطي اليميني السويدي
جيمي أكيسون زعيم الحزب الديمقراطي اليميني السويدي /رويترز (6/9/2018)

تتابع العواصم الأوروبية بقلق، بالنسبة للبعض، وباهتمام بالنسبة للبعض الآخر،ما ستسفر عنه الانتخابات التشريعية السويدية،يوم الأحد في التاسع من الشهر الجاري،خاصة مع ترجيح كافة استطلاعات الرأي، التي نشرت في السويد منذ بداية الشهر الحالي، تقدم حزب الديمقراطيون اليميني المتطرف، ليصبح ثاني أكبر قوة سياسية في البلاد، حيث يتوقع بعضها أن يحصل على 24.8٪ من توجهات الناخبين، بينما كان قد حصل في الانتخابات التشريعية الاخيرة على حوالى 17٪ من الأصوات.

إعلان

علما أن مختلف استطلاعات الرأي تشير الى أنه قد يحصل على 20٪ من الأصوات ويحل في المرتبة الثانية خلف الحزب الديمقراطي الاجتماعي الحاكم، وهذه التوقعات اذا ما تأكدت تشير الى مواصلة اليمين المتطرف صعوده في دول الاتحاد الاوروبي، مستفيدا من أزمة اللاجئين والهجرة الى الدول الأوروبية، فالديمقراطيون اليمينيون المتطرفون في السويد يأخذون على الحزب الحاكم أنه سمح بوصول 250 ألف طالب لجوء الى السويد خلال العامين 2014 و2015.

ووزير الداخلية الإيطالي متييو سالفيني زعيم الحزب اليميني المتطرف "الرابطة" أعرب عن دعمه لليمين المتطرف السويدي وعن أمله في أن يصل الديمقراطيون السويديون الى الحكم فيما اعتبرت مارين لو بان زعيمة حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف الفرنسي، أن ثورة ديمقراطية ستحدث في السويد، يوم الأحد، وقالت إننا قادرون على تحقيق انتصار كبير في الانتخابات البرلمانية الاوروبية المقبلة، وتخشى الاحزاب التقليدية الأوروبية من استمرار صعود اليمين المتطرف وأن تشكل الانتخابات الاوروبية في أيار/مايو العام القادم مناسبة لتأكيد هذا التوجه، الذي أعلن الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون أنه يعمل على محاربته.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.