تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

واشنطن تتهم كوريا الشمالية بشن هجمات إلكترونية

ينظر مستثمر إلى لوحة إلكترونية تعرض معلومات الأسهم في دار للوساطة المالية في شنغهاي/رويترز
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / أ ف ب
4 دقائق

اتهمت الولايات المتحدة بارك جين هيوك وهو مبرمج معلوماتي، وهو مبرمج معلوماتي كوري شمالي عمل لشركة مرتبطة بأجهزة الاستخبارات العسكرية الكورية الشمالية، بأنه شن أكبر هجمات الكترونية في السنوات الأخيرة وقع ضحيتها مئات الآلاف من الأشخاص في العالم وأدت الى اختفاء ملايين الدولارات، لحساب بيونغ يانغ.

إعلان

بالرغم من تحسن العلاقات بين المسؤولين الأميركيين والكوريين الشماليين، واصلت الولايات المتحدة تحقيقاتها في قرصنة ستوديو سوني في 2014 والبرنامج الخبيث "واناكراي" والهجوم على المصرف المركزي لبنغلادش. ونسبت كل هذه الهجمات إلى مجموعة من القراصنة المرتبطين ببيونغ يانغ.

وتلاحق واشنطن بارك جين هيوك بتهمة الانضمام لعصابة إجرامية، للقيام بعمليات احتيال الكترونية وهي تهمة يعاقب عليها القانون بالسجن لمدة قد تصل إلى عشرين عاما، كما ورد في وثائق قضائية.

وتقول وزارة العدل الأميركية إن عملياتهم التي جرت انطلاقا من كوريا الشمالية أو الصين أدت إلى خسائر بمئات الملايين إن لم يكن مليارات الدولارات في جميع أنحاء العالم، وبالإضافة إلى الملاحقات القضائية، أعلنت وزارة الخزانة الأميركية الخميس أنها فرضت عقوبات على الكوري الشمالي والشركة التي توظفه "شوزون اكسبو جوينت فينتشر"، من بينها تجميد الموجودات في الولايات المتحدة.

ويأتي هذا الإعلان بعد أن أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه متفاهم مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون. وكتب في تغريدة على تويتر "سنحقق الهدف معا!" مشيرا بذلك إلى جهود إخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية.

وخلافا لترامب، تبنت وزارة الخزانة الأميركية لهجة صارمة، حيث قال وزير الخزانة ستيفن منوتشين، في بيان له، "لن نسمح لكوريا الشمالية بالتأثير على الأمن الالكتروني العالمي للترويج لمصالحها أو تأمين موارد في انتهاك لعقوباتنا".

ومن جهته، قال جيمس كومي مدير مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) جيمس كومي "سنواصل تحديد وكشف المسؤولين عن الهجمات الالكترونية الشريرة والتطفل، أيا كانوا وفي أي مكان وجدوا".

ويواجه بارك جين هيوك تهمة المشاركة في عدد من أهم أعمال القرصنة، وقد وقع أولها في تشرين الثاني/نوفمبر 2014 بينما كان ستوديو سوني يستعد لعرض فيلم "المقابلة التي تقتل!" الكوميدي الذي يروي قصة خيالية عن مؤامرة لاغتيال الزعيم الكوري الشمالية كيم جونغ اون. وقد سرقت حينذاك البيانات الشخصية لنحو 47 ألف موظف ووضعت على الانترنت.

وفي أيار/مايو 2017، طال برنامج "واناكراي" 300 ألف جهاز حاسوب في 150 بلدا. وهذا البرنامج يعطل ملفات المستخدمين ويطالبهم بـ300 دولار لإعادة فتحها. وبين ضحايا هذا الهجوم سكك الحديد الالماني والحكومة الاسبانية ونظام الصحة البريطاني (ان اتش اس).

كما يواجه بارك جين هيوك وشركاؤه تهمة سرقة 81 مليون دولار من المصرف المركزي لبنغلادش في شباط/فبراير 2016، وقال المحققون إن "روابط" و"تواقيع" تسمح بالتأكيد أن هذه الهجمات قامت بها المجموعة الإجرامية نفسها التي يطلق عليها اسم لازاروس.

وكانت أصابع الاتهام وجهت بسرعة إلى بيونغ يانغ في هذه الملفات الثلاثة لكن كوريا الشمالية نفت أي تورط لها.

وقال ديفيد ماكسويل الخبير في شؤون كوريا الشمالية في مؤسسة الدفاع عن الديموقراطيات إن اتهام بارك جين هيوك "يدل على أن الولايات المتحدة تواجه التهديد الكوري الشمالي وأنه على الرغم من الدبلوماسية النووية الحالية، ستواصل (واشنطن) مكافحة مجرمي الانترنت".

وأضاف الخبير في مجموعة الضغط المحافظة هذه "إنه تطور مهم، الأسلحة النووية تعود الى القرن العشرين (...) وجرائم الانترنت هي من القرن الـ21".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.