تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

قمة طهران وملفات إدلب الشائكة

اجتماع الرئيس بوتين والرئيس الإيراني والرئيس أردوغان في طهران/رويترز
نص : مونت كارلو الدولية | علي الباشا
2 دقائق

تنطلق القمة الثلاثية الخاصة بالملف السوري في طهران، وتعالج 3 محاور هامة تتعلق بالأحداث المرتقبة في مدينة إدلب، كشف عنها مساعد وزير الخارجية الإيراني في الشؤون الإيرانية الخاصة جابر أنصاري.

إعلان

وأولها مصير الجماعات الإرهابية المتمثلة بجبهة تحرير الشام التابعة لجبهة النصرة التي تسيطر على 60٪ من المدينة، ويتعلق المحور الثاني بعودة إدلب إلى سيطرة سوريا، بينما يتناول المحور الثالث الجانب الإنساني المتمثل بوجود 3 ملايين مواطن سوري في مدينة إدلب.

الاجتماع سيبحث، حسب تصريحات أنصاري، في سبل إعادة إدلب إلى سيطرة النظام السوري بشكل توافقي، وفتح الباب أمام إصدار عفو، من قبل الحكومة السورية، للجماعات التي تجنح إلى السلم، والبحث عن آلية للفصل بين الجماعات الإرهابية والجماعات المسلحة الأخرى.

جابر أنصاري أكد أن الاجتماع يحظى بأهمية خاصة في ظل تعرض طهران وموسكو وأنقرة لضغوط ولعقوبات أمريكية من شأنها تقريب وجهات النظر بين الدول الثلاثة، وأكد أن تهمة استخدام السلاح الكيماوي من قبل النظام السوري ما هي إلا مساع أمريكية لتبرير فشلها في سوريا، التي قال إن الحرب فيها تلفظ أنفاسها الأخيرة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.