تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

قمة طهران الثلاثية: معالجة وضع إدلب "بروح التعاون" ومواجهة مشاريع الانفصال

رويترز

أعلنت إيران وتركيا وروسيا الجمعة أنها اتفقت على معالجة الوضع في محافظة إدلب السورية المهددة بهجوم من قوات النظام، "بروح من التعاون الذي طبع محادثات أستانا"، بحسب ما جاء في بيان مشترك.

إعلان

وصدر البيان في ختام القمة التي جمعت الرؤساء الإيراني حسن روحاني والروسي فلاديمير بوتين والتركي رجيب طيب اردوغان في العاصمة الإيرانية وتركزت حول النزاع السوري المستمر منذ العام 2011، وخصوصا حول إدلب الواقعة في شمال غرب سوريا والحدودية مع تركيا.

وقادت روسيا وإيران الداعمتان لدمشق وتركيا الداعمة للمعارضة السورية عملية أستانا التي أرست مناطق خفض توتر في سوريا، بينها إدلب. وبدأت محادثات استانا بعد التدخل الروسي في سوريا في 2015 الذي شكل نقطة تحوّل في النزاع لصالح النظام برئاسة بشار الأسد. وطغت تلك المحادثات على مفاوضات جنيف التي كانت تقودها الأمم المتحدة.

وظهر تباين في تصريحات الرؤساء الثلاثة خلال القمة.

فقد شدّد روحاني وبوتين على ضرورة استعادة قوات النظام السوري السيطرة على محافظة إدلب، آخر معقل للجهاديين ومقاتلي المعارضة في سوريا، بينما حذر اردوغان من "حمام دم" ودعا إلى إعلان "وقف لإطلاق النار" في المحافظة الواقعة على حدوده.

وجلس الرؤساء بعد القمة الى طاولة مستديرة أمام الصحافيين.

وقال بوتين "إن أولويتنا المشتركة وغير المشروطة هي في تصفية الإرهاب نهائيا في سوريا"، مضيفا "هدفنا الأساسي في الوقت الحالي طرد المقاتلين من محافظة إدلب حيث يشكل وجودهم تهديدا مباشرا لأمن المواطنين السوريين وسكان المنطقة كلها".

ورفض الرؤساء الثلاثة في بيانهم المشترك "كل محاولة لخلق أمر واقع على الأرض بحجة مكافحة الإرهاب"، وأكدوا تصميمهم "على مواجهة كل المشاريع الانفصالية الهادفة الى المس بسيادة سوريا ووحدة أراضيها".

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن